بعد هزيمة "تنظيم الدولة".. هل ستغادر القوات الأمريكية سوريا فعلاً؟

تقرير لـ"ديبكا" يفيد بأن أمريكيا ستبقي 400 من قواتها في سوريا - أرشيف
الاثنين 25 مارس / آذار 2019

ذكر "موقع ديبكا فايل" وهو موقع للمخابرات العسكرية الإسرائيلية باللغة الإنجليزية، أن الجيش الأمريكي يعزز وجوده العسكري في مواقع رئيسية في شرق سوريا وغرب العراق. وأفاد التقرير بأنه سوف يتم الإبقاء على 400 جندي في سوريا، وسيتم نقل المزيد من القوات إلى قواعد في العراق.

هذا ما أورده موقع "Breaking israel news" في تقرير نشره أمس الأحد، وترجمته "السورية نت"، وعلق فيه على هذه المعلومات بالقول، بأنها إن صحت، فإنها تدل على وجود تغيير في خطة سحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها 2000 جندي في سوريا، والتي أعلنها الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قبل ثلاثة أشهر.

وأشار الموقع في هذا الإطار، إلى أن العديد من الأسئلة طرحت حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في سوريا الشهر الماضي، عندما ذكرت صحيفة "وول ستريت" أن الجيش الأمريكي كان يعمل على خطة ستترك ما يصل إلى 1000 جندي في سوريا، والذي نفاه على الفور رئيس هيئة الأركان الأمريكية "جوزيف دانفورد".

ونقل التقرير عن مسؤولين حكوميين قولهم، أن التغيير في الخطط يأتي بعد فشل المحادثات مع تركيا والحلفاء الأوروبيين والحلفاء الأكراد في الاتفاق على منطقة آمنة في شمال شرق سوريا، والخلاف حول من سيشرف على المنطقة الآمنة، فالولايات المتحدة ترغب بتحالف يضم أفراد من جنسيات متعددة مناهضة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، للإشراف على المنطقة، بينما تصر تركيا على أنهم يريدون هذا الدور.

ساعد الأكراد الولايات المتحدة في المنطقة، لكنهم يُعتبرون "كياناً إرهابياً" من قبل تركيا، وهي دولة عضو في الناتو على الحدود مع سوريا. وردت الحكومة التركية على إعلان الرئيس بعزمها على عبور الحدود ومهاجمة الأكراد بمجرد مغادرة الجيش الأمريكي للمنطقة.

وقوبل إعلان الرئيس بانتقادات من الحزبين في ذلك الوقت، وباستقالة وزير الدفاع "جيمس ماتيس" من منصبه. معظم الانتقادات بسبب تصريح "ترامب" بأن قراره جاء نتيجة انتصاره الساحق على "تنظيم الدولة".

ويرى موقع "ديبكا"، أن سببين وراء تعزيز الولايات المتحدة  موقعها في المنطقة، وهما دعم اعترافها بسيادة إسرائيل في الجولان ومنع التوسع الإيراني.

وكتب دبيكا: "الانتشار العسكري الأمريكي الجديد في سوريا والعراق يعطي مضموناً لبيان الرئيس ترامب بأن الوقت قد حان للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان".

اقرأ أيضاً: "الدائرة تضيق على الأسد" بفعل التنافس الروسي الإيراني.. ورسائل تحذير من موسكو

المصدر: 
السورية نت

تعليقات