بعد 26 يوماً من إصابته.. غير بيدرسون يعلن استئناف أعماله الخاصة بالملف السوري

المبعوث الخاص إلى سورية غير بيدرسون - المصدر: الشرق الأوسط
الاثنين 19 أغسطس / آب 2019

أعلن المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون استئناف أعماله الخاصة بالملف السوري والتسوية السياسية التي يتم العمل عليها، وذلك بعد 26 يوماً من تعرضه لإصابة في العين إثر حادث سير.

وبحسب ما نشرت البعثة الأممية الخاصة إلى سورية عبر حسابها في "تويتر" اليوم الاثنين 19 من أغسطس/ آب الجاري فإن بيدرسون سيستأنف أعماله كاملة وفق الجدول الزمني المحدد، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالملف السوري.

وذكر حساب بيدرسون عبر "تويتر"، "يجب أن يكون هناك مستقبل أفضل لجميع السوريين وسنواصل العمل بلا كلل من أجل حدوث ذلك".

وفي 23 من تموز الماضي أصدرت الأمم المتحدة بياناً ذكرت فيه أن مبعوثها الخاص إلى سورية تعرض لإصابة في العين، وأنه سيحد من نشاطه لفترة من الزمن.

وأضاف البيان، أن "بيدرسون سيحد من نشاطه بناء على نصيحة الأطباء"، مشيراً إلى أنه "لن يتمكن من السفر خلال الفترة القادمة".

وتابع البيان، أن "الأطباء توقعوا أن يتماثل للشفاء بشكل كامل قريباً".

وبدأ بيدرسن منذ يناير/ كانون الثاني الماضي، تنفيذ مهام منصبه الجديد بعد انتهاء مهمة سلفه ستيفان دي ميستورا، الذي أمضى في المنصب أربع سنوات دون إيجاد حل سياسي للملف السوري.

ويواجه بيدرسون في الملف السوري مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات في الأمم المتحدة بعدما اصطدمت كل الجولات السابقة التي قادها سلفه بمطالب متناقضة من جميع الأطراف.

وتمحورت جهود دي ميستورا في العام الأخير على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لـ"عملية السلام" في أستانة، وهي روسيا وإيران حليفتا نظام الأسد، وتركيا.

ويجري بيدرسون حالياً نقاشات مع مختلف الأطراف، إذ أجرى زيارة إلى دمشق في 10 يوليو/تموز الجاري، التقى خلالها وزير خارجية النظام، وليد المعلم، وتحدثا خلالها عن قرب تشكيل اللجنة الدستورية.

كما التقى بيدرسون "هيئة التفاوض" المعارضة في 12 يوليو/تموز، وأجرى زيارة إلى موسكو، مطلع الشهر الماضي، التقى خلالها وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف.

وتجتمع الدول الضامنة لمحادثات "آستانة" (إيران- تركيا- روسيا) على قرب تشكيل اللجنة الدستورية، المؤلفة من قائمة للنظام وقائمة للمعارضة وأخرى للمجتمع المدني، على أن تضم كل قائمة 50 اسمًا.

وتم الاتفاق على قائمتي النظام والمعارضة إلا أن خلافاً حول قائمة المجتمع المدني حال دون تشكيل اللجنة الدستورية، بسبب رفض النظام لأسماء مقترحة في القائمة، إلى جانب رفض المبعوث الأممي السابق إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، قائمة المجتمع المدني التي قدمتها روسيا.

المصدر: 
السورية نت- الأمم المتحدة

تعليقات