بغارةٍ مزدوجة.. الطيران الحربي يستهدف سيارة إسعاف في معرة النعمان: مَقتَلُ مُسعِفِينَ ومُسعَفينْ

3 من فريق الإسعاف قتلوا في الهجوم قرب معرة النعمان 20يونيو/حزيران 2019 - الدفاع المدني السوري
الخميس 20 يونيو / حزيران 2019

قتلت غارةٌ مزدوجةُ للطيران الحربي، اليوم الخميس، فريق مُسعفين، قرب مدينة معرة النعمان، بريف إدلب الجنوبي، فيما اعتبرت "منظمة بنفسج"، التي نعت فريقها ذلك "تجاوزاً لكل الأعراف الدولية, والقوانين الإنسانية التي تقتضي بتحييد العاملين الإنسانيين والفرق الإسعافية".

ووثقت هذه المنظمة وفريق "الدفاع المدني السوري"، اليوم، استهداف الطيران الحربي "بغارة مزدوجة" لسيارة إسعافٍ كان تقل الفريق المُستهدف، على أطراف مدينة معرة النعمان، حيث قالت المنظمة، إن "الطيران الحربي استهدف قبل قليل(ظهراً) وبشكل مباشر أحد سيارات الإسعاف التابعة لمنظومة إسعاف بنفسج في مركز معرة النعمان, أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني لإنقاذ الجرحى ".

ونعت المنظمة التي تنشط في مجال الإغاثة وغيرها، 3 من طواقمها، وهم "الشهيد المسعف: سائر بهلول، الشهيد المسعف: محمود المصطفى، الشهيد المسعف: عبد القادر نهتان، إضافة لإصابات خطيرة لدى 3 مسعفين آخرين, واستشهاد امرأة كان الفريق يقلّها إلى أحد المستشفيات" .

ونشر "الدفاع المدني السوري"، مشاهد مصورة، توضح لحظة وصول عناصره إلى مكان الهجوم، حيث توضح المشاهد تعرض سيارة الإسعاف للقصف، بينما كانت تقل المُسعِفِينَ والمُسعَفينْ، الذين تناثرت جثثهم حول السيارة المحترقة.

ومنذ صباح اليوم، كثفت الطائرات الحربية غاراتها، التي أدت لمقتل وإصابة مدنيين جدد، لتبلغ حصيلة ضحايا هجمات قوات الأسد وروسيا، نحو 300 قتيل، منذ 26 ابريل/نيسان الماضي، حسب "الدفاع المدني السوري"، ومنظمات حقوقية مستقلة.

ووثق "الدفاع المدني"، في معرفاته الرسمية، على الإنترنت، اليوم الخميس " إرتقاء 5 مدنيين ( 4 رجال و طفل ) و إصابة 6 آخرين بينهم 3 أطفال و امرأة إثر غارتين لطيران الأسد الحربي استهدفتا السوق الشعبي في بلدة حيش"، مشيرة إلى أن الغارات أدت لـ"استشهاد مدنيين، طفل وامرأة وأكثر من 8 إصابات كحصيلة أولية، إثر استهداف الطائرات الحربية بغارتين الأحياء السكنية في بلدة المسطومة جنوبي مدينة إدلب".

وكانت قوات الأسد وروسيا، قد بدأت محاولات التقدم البرية، في ريفي حماه الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي، منذ الأسبوع الأول من شهر مايو/أيار الفائت، بعد أن مهدت لها بحملة قصفٍ جوي وصاروخي ومدفعي، أدت لسقوط مئات القتلى والجرحى.

ورغم الكثافة النارية التي استخدمتها القوات المُهاجمة، إلا أنها فشلت بتحقيق تقدمٍ كبيرٍ في المعارك البرية، فتوقف تقدمها بعد السيطرة على مناطق كفرنبودة وقلعة المضيق وقرى بمحيطها، بعد أن شنت الفصائل العسكرية في ادلب وحماه، هجمات معاكسة، أوقفت تقدم القوات المُهاجمة، التي مازالت تعتمد القصف اليومي المكثف من الجو، بعد توقف محاولات تقدمها.

المصدر: 
السورية.نت