بمشاركة روسية.. نظام الأسد يفتتح جسراً عائماً يربط بين ضفتي الفرات في دير الزور

مسؤولون روس في أثناء افتتاج الجسر العائم في دير الزور - المصدر: سانا
الاثنين 28 أكتوبر / تشرين الأول 2019

افتتح نظام الأسد، جسراً عائماً يربط بين ضفتي نهر الفرات في دير الزور، بحضور مسؤولين روس، ليكون الجسر الأول الذي يربط الضفتين بعد تدمير جميع الجسور في السنوات الماضية، بفعل العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.

وقالت وكالة أنباء النظام (سانا) اليوم الاثنين، إن الجسر يصل بين قريتي المريعية ومراط على ضفتي نهر الفرات، ويعتبر الشريان الوحيد لمناطق الريف الشرقي لدير الزور مع المدينة.

ونقلت عن محافظ دير الزور بحكومة الأسد، عبد المجيد الكواكبي، قوله إن "الجسر يأتي استجابة لحاجة ومطالب الأهالي في ريف المحافظة الشمالي، لإنشاء جسر يربط بين ضفتي نهر الفرات ويتيح لهم التواصل مع باقي أرجاء المحافظة".

والجسر عبارة عن "جسر طوفي عائم" مشدود بكابلات معدنية مختلفة الأقطار، ومشدودة إلى قواعد بيتونية مسلحة على ضفتي النهر بطول 145 متراً وعرض 8 أمتار.

وتبلغ حمولته نحو 60 طناً، وهو مصمم بشكل يتيح له الارتفاع والانخفاض وفقاً لمنسوب مياه النهر.

ونشرت الوكالة صوراً خلال افتتاح الجسر، بحضور شخصياتٍ عسكرية، بينهم مسؤولين عسكريين في النظام، إلى جانب عسكريين روس.

وبحسب مدير فرع الشركة العامة للطرق والجسور، عمار حيدر، فإن تنفيذ الجسر "تم من قبل ورشات وآليات الشركة بموجب عقد مبرم مع مديرية الخدمات الفنية بقيمة 100 مليون ليرة سورية وبإشراف مشترك من محافظة دير الزور ومديرية الخدمات الفنية".

وأضاف: "تم تنفيذ الأعمال المدنية من حفر القواعد وصب البيتون المغموس والمسلح وتوريد الكابلات المعدنية وتوابعها وتحضير الطرق المؤدية إلى موقع الجسر، فيما قدم الأصدقاء الروس الطوافات التي تشكل جسم الجسر العائم".

وسيطر النظام على كامل أحياء مدينة دير الزور وآخرها حي الحميدية، مطلع تشرين الثاني 2017، بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويوجد في مدينة دير الزور 5 جسور رئيسية مقامة على نهر الفرات، بعضها تاريخي مثل "الجسر المعلق" الذي أنشأه الفرنسيون في عشرينات القرن الماضي، واثنان صغيران أقل حجماً، وجميع تلك الجسور دمرت أو أصيبت بأضرار كبيرة جراء القصف الذي نفذه التحالف الدولي، في السنوات الماضية.

فيما قصفت قوات الأسد جسر "البعث" وجسر "كنامات" الذي يعد ثالث أكبر الجسور في المحافظة، في السنوات الأولى للثورة السورية، وذلك لتعطيل استخدام مقاتلي المعارضة له للمرور بين شطري المدينة التي يربط بينها الجسر.

المصدر: 
السورية نت