بمشاركة طيران "أباتشي".. التحالف الدولي ينفذ مناورات في منطقة التنف جنوبي سورية

طائرة نوع أباتشي في أثناء مناورات في منطقة التنف جنوبي سورية- المصدر: جيش مغاوير الثورة
الثلاثاء 17 سبتمبر / أيلول 2019

نفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مناورات في منطقة التنف جنوبي سورية، والتي تعتبر من دائرة نفوذه، ويدعم فيه عسكرياً فصيل "جيش مغاوير الثورة".

ونشر "جيش مغاوير الثورة" التابع لـ"الجيش الحر" صوراً اليوم الثلاثاء أظهرت المناورات التي يجريها التحالف في المنطقة، وقال إن طائرات نوع "أباتشي" شاركت فيها.

وقاعدة "التنف"، تقع قرب الحدود مع الأردن والعراق، وتضم غرفة عمليات أمريكية مشتركة مع فصائل من "الجيش السوري الحر" في المنطقة.

وسبق وأن أجرى التحالف مناورات وطلعات تدريبية في التنف، بينها في سبتمبر/ أيلول العام الماضي، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، حينها في بيان أن المناورات يجريها جنود أمريكيون وآخرون من التحالف الدولي، دون تحديد جنسياتهم.

وأشارت القيادة المركزية إلى أن المناورات تنفّذ على مساحة 55 كم، وهي المنطقة التي تقع ضمن نفوذ فصائل "الجيش الحر" المدعومة من أمريكا.

وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال فرانك ماكنزي قد أجرى في شهر تموز الماضي زيارة إلى قاعدة التنف الأمريكية.

ونقلت قناة "CBCNEWS" الأمريكية عن ماكنزي قوله، إن "فلول تنظيم داعش سيحاولون الوصول إلى الصحراء هنا، ونحن نساعد شركاءنا في ملاحقتهم.. لا نريد البقاء هنا لفترة أطول مما يتوجب علينا، ولكن لا تزال لدينا بعض الأهداف لتحقيقها".

ويثير التواجد الأمريكي في قاعدة التنف غضب روسيا، والتي عبرت عن ذلك في الأشهر الماضية من خلال سلسلة بيانات اعتبرت فيها أن القاعدة "منبعاً للإرهاب" في المنطقة.

وكانت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، قد نشرت تقريراً مطلع العام الحالي تحدثت فيه عن قيام واشنطن بدارسة خطة تمكنها من الإبقاء على بعض قواتها في قاعدة التنف، لمنع إيران من إنشاء خط اتصال بري من إيران عبر العراق عبر سورية إلى جنوب لبنان لدعم "حزب الله" اللبناني.

ونقلاً عن مصدر عسكري، أضافت المجلة، أن "الهدف المنطقي الوحيد للتنف هو منح أمريكا الفرصة لمراقبة وعرقلة تدفق المقاتلين لسوريا الذين تدعمهم إيران".

وتضم منطقة التنف الواقعة في "المثلث الحدودي السوري- الأردني- العراقي"، قاعدة عسكرية للتحالف، إلى جانب مخيم للنازحين (مخيم الركبان) يقطنه نحو 60 ألف نازح سوري، ويتولى حمايتها عدد من فصائل "الجيش الحر" المدعومة أمريكياً بينها "جيش مغاوير الثورة" و"قوات الشهيد أحمد العبدو".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات