بوابة تمكن نظام الأسد من حصار ريف حماة الشمالي.. المعارك تحتدم على أطراف خان شيخون بريف إدلب

عناصر من قوات الأسد على جبهات ريف حماة الشمالي - المصدر: فيس بوك
الأربعاء 14 أغسطس / آب 2019

تحتدم المعارك على الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، بين فصائل المعارضة وقوات الأسد، التي أحرزت تقدماً في الساعات الماضية بالسيطرة على ثلاث بلدات في ريف إدلب.

وذكرت وسائل إعلام نظام الأسد اليوم الأربعاء 14 من أغسطس/ آب الجاري أن قوات الأسد سيطرت على بلدة كفرعين شرق مدينة الهبيط جنوب إدلب، إضافةً إلى بلدة وتل عاس شرق الهبيط أيضاً.

وتقع البلدات المذكورة التي سيطرت عليها قوات الأسد على بعد خمسة كيلومترات بشكل تقريبي من مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، والتي تحاول قوات الأسد الوصول إليها، من أجل حصار ريف حماة الشمالي بشكل كامل.

وفي ذات السياق ذكرت "الجبهة الوطنية للتحرير" عبر معرفاتها الرسمية اليوم إنها استهدفت عناصر من قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها التي تحاول التقدم على كفرعين في ريف إدلب الجنوبي بصواريخ الغراد.

وأضافت أنها دمرت دبابة لقوات الأسد أيضاً على محور سكيك في الجهة الشرقية من خان شيخون، إضافةً إلى تدمير مدفع 57 مم لقوات الأسد على محور تل مرق في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد استهدافه بصاروخ مضاد للدروع.

وكانت قوات الأسد قد أحرزت تقدماً في ريفي حماة وإدلب في الأيام الماضية من حساب فصائل المعارضة، بعد نقضها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في الجولة الثالثة من محادثات "أستانة".

وسيطرت قوات الأسد على بلدة سكيك وتلتها وبلدة الهبيط "الاستراتيجية" في الريف الجنوبي لإدلب، في خطوة تريد منها عزل الريف الشمالي لحماة، والذي يعمل فيه فصيل "جيش العزة" أبرز فصائل "الجيش الحر" التي رفضت تسيير الدوريات الروسية في المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في سوتشي أيلول 2018.

وبحسب ما تفرضه التطورات الميدانية تحاول قوات الأسد الوصول إلى بلدة التمانعة "الاستراتيجية" الواقعة على الخاصرة الشرقية لمدينة خان شيخون، وعلى مدار اليومين الماضيين حاولت التقدم بغطاء جوي وصاروخي، واقتصرت سيطرتها على بلدة سكيك وتلتها فقط.

فيما شكلت سيطرتها على بلدة الهبيط تهديداً على مدينة خان شيخون، إذ تعتبر الهبيط الخاصرة الغربية الرئيسية للمدينة، وخط الدفاع الأول عنها.

وذكرت شبكات موالية لنظام الأسد عبر "فيس بوك" أمس الثلاثاء أن قوات الأسد بدأت عملية السيطرة على تل مرعي والتمانعة، لإطباق الحصار على ريف حماة الشمالي ووضع مدينة خان شيخون ضمن "فكي كماشة".

ويرافق تقدم قوات الأسد شمالي حماة قصف جوي من الطيران الحربي الروسي والمروحي على القرى والبلدات الموجودة ضمن المنطقة منزوعة السلاح، المتفق عليها في اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات