قبل زيارة مزمعة إلى دمشق.. بيدرسون: روسيا وإيران تملكان أدوات التأثير على نظام الأسد

اجتماع بين وزر الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون - سبوتنيك
الجمعة 06 ديسمبر / كانون الأول 2019

دعا المبعوث الأممي إلى سورية غير بيدرسون، كلاً من روسيا وإيران للتأثير على نظام الأسد بشأن اللجنة الدستورية السورية.

ويأتي ذلك بعد أسبوع من فشل الجولة الثانية من اجتماعات اللجنة، في التوصل إلى اتفاق على جدول أعمال الهيئة المصغرة.

وقال المبعوث الأممي في كلمة ألقاها خلال مشاركته في مؤتمر "حوار البحر المتوسط" في روما اليوم الجمعة: "لدى روسيا وإيران وحدهما إمكانية ممارسة النفوذ على الحكومة في دمشق، لكن عليهما العمل سويا مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إذا كانتا تنويان رؤية تغييرات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بسوريا".

وأضاف بيدرسون، بحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم" أنه يعتزم التوجه إلى دمشق قبل نهاية العام الجاري، بهدف التنسيق بشأن تحديد موعد انعقاد جولة جديدة من جلسات اللجنة. 

كما أكد المبعوث الأممي مشاركته في اجتماع "أستانة" المقبل حول سورية، والمقرر عقده يومي 10-11 من الشهر الجاري، في عاصمة كازاخستان نور سلطان.

في السياق، بحث وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف وبيدرسون عمل اللجنة الدستورية السورية، والمقترحات اللازمة لرفد الإصلاح الدستوري في سورية.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف وبيدرسون التقيا على هامش مؤتمر "حوار البحر المتوسط" المنعقد في روما، حيث "تبادلا الآراء حول سير عمل اللجنة الدستورية استناداً إلى نتائج جولتين من اجتماعاتها في جنيف".

وأضافت الخارجية الروسية أن الطرفين "أشارا إلى ضرورة المساهمة في إطلاق حوار مستدام ومثمر بين السوريين، بعيداً عن أي تدخل خارجي وفرض قيود زمنية على عمل اللجنة، لصياغة اقتراحات موحدة".

وكان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو قد تطرق، اليوم، إلى فشل انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الدستورية في جنيف الأسبوع الماضي.

وأشار في تصريحات له، نقلتها وكالات عالمية أن الشروط المسبقة التي "ساقها" النظام السوري "لا يمكن قبولها" من قبل المعارضة ومنظمات المجتمع المدني والأمم المتحدة.

واعتبر أن الشروط ليست لها صلة بالعملية الدستورية، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول".

وفي وقت سابق حمّلت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس، نظام الأسد، مسؤولية إخفاق أعمال اللجنة الدستورية السورية.

وقالت إن الشروط المسبقة لوفد النظام السوري، تنتهك النظام الداخلي للجنة الدستورية، وأن هذه الشروط محاولة لتأخير جهود تدعمها المجموعة المصغرة ومجموعة أستانة.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات