بيدرسون يلتقي المعلم في دمشق قبيل انعقاد الاجتماع الأول للجنة الدستورية: العملية التركية حاضرة

المبعوث الأممي إلى سورية جير بيدرسون خلال زيارة إلى دمشق- 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 (سانا)
الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2019

التقى المبعوث الأممي إلى سورية، جير بيدرسون، بوزير الخارجية في حكومة نظام الأسد، وليد المعلم، اليوم الأربعاء، في العاصمة السورية دمشق.

وذكرت وكالة أنباء النظام "سانا"، أن اللقاء بحث كافة الإجراءات المتعلقة بالتحضير للاجتماع الأول للجنة الدستورية، المقرر عقده نهاية الشهر الجاري في جنيف، حيث أطلع بيدرسون المعلم على نتائج الاتصالات واللقاءات التي عقدها مؤخراً مع كافة الأطراف، والدول المعنية بالملف السوري.

وبحث اللقاء، الذي حضره مسؤولون في نظام الأسد، ومن بينهم فيصل المقداد نائب وزير الخارجية، وأيمن سوسان معاون الوزير، ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين، العملية العسكرية التركية على مناطق شرق الفرات في سورية.

واعتبر المعلم إن العمل العسكري الذي تنفذه تركيا على الأراضي السورية "يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي ويطيل من عمر الأزمة في سورية"، على حد تعبيره.

وبدأت تركيا عمليتها العسكرية في سورية، الأربعاء الماضي، ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، وسط انتقادات دولية حادة تطالب أنقرة بإيقاف العملية.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشكيل اللجنة الدستورية السورية، وذلك بعد عشرين شهراً من التعثر في تشكيلها، إذ كان موضوعها قد طُرِحَ في "مؤتمر الحوار السوري"، الذي عُقد بمدينة سوتشي الروسية، في يناير/ كانون الثاني عام 2018.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الأول للجنة الدستورية السورية في 30 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في جنيف، بحضور ممثلين عن "الدول الضامنة" (روسيا- تركيا- إيران)، إلى جانب المجموعة المصغرة (التي تضم المملكة المتحدة وألمانيا والأردن والسعودية والولايات المتحدة وفرنسا ومصر) والصين، بحسب تصريحات سابقة للمبعوث الأممي إلى سورية، جير بيدرسون.

وفي إطار ذلك، أعلنت "هيئة التفاوض العليا" قبل أيام، تعيين هادي البحرة، رئيساً مشتركاً للجنة الدستورية السورية، على أن يترأس لائحة المعارضة المكونة من 50 شخصاً، خلال اجتماعات اللجنة الدستورية.

وبعد الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية بشكل رسمي من قبل الأمم المتحدة، تتجه الأنظار إلى آلية العمل التي ستتبعها، سواء بوضع دستور جديد لسورية، أو مناقشة وتعديل بنود دستور 2012.

المصدر: 
السورية نت