بينها دعم إجراء تعديلات على اتفاقية "أضنة".. روسيا تستبق قمة بوتين وأردوغان بأربعة تحركات

رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين - المصدر: رويترز
الاثنين 21 أكتوبر / تشرين الأول 2019

شهدت الساعات الماضية، عدة تحركات من جانب روسيا تخص الشأن السوري، وذلك قبل ساعات من القمة التي ستجمع الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مدينة سوتشي.

أبرز التحركات ما قاله وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إذ أبدى استعداد بلاده، لدعم إجراء أي تعديلات على اتفاقية أضنة، الخاصة بالحدود الشمالية لسورية، مشيراً إلى أن ذلك يرتبط بموافقة "أنقرة ودمشق".

وأضاف لافروف، بحسب وسائل إعلام روسية: "بالطبع هناك حاجة إلى حوار بين تركيا والجمهورية العربية السورية، حيث أننا مستعدون أيضاً للقيام بدور داعم، لتشجيع مثل هذه الاتصالات المباشرة"، مشيراً إلى أن موسكو تدعم كذلك إدخال تغييرات على اتفاقية أضنة "إذا رغبت أنقرة ودمشق في ذلك".

ويزور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان مدينة سوتشي الروسية، يوم غد الثلاثاء، لإجراء محادثات مع نظيره فلاديمير بوتين، بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها، بخصوص مناطق شمال وشرق سورية.

وتأتي الزيارة في ظل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقعته أمريكا وتركيا، في الأيام الماضية، ويقضي بتعليق عملية "نبع السلام"، على أن تنسحب "قوات سوريا الديمقراطية"، من عمق 32 كيلومتراً من الحدود الشمالية لسورية.

وإلى جانب ما قاله لافروف، ذكرت وكالة "تاس" الروسية، أن بوتين، أجرى ثلاثة اتصالات، منذ صباح اليوم، مع كل من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والمستشارة الألمانية، أنيجلا ميركل.

وقال ماكرون خلال الاتصال الهاتفي، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" إن من المهم تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرق سورية.

وأضاف أيضاً أنه يتوقع إنهاء التوتر في شمال شرق سورية بالوسائل الدبلوماسية.

ونقلت وكالة "تاس" عن مساعد رئيس الاتحاد الروسي يوري أوشاكوف قوله، إن بوتين ناقش مع ميركل ملفين أساسيين، هما أوكرانيا وسورية.

وأضاف أوشاكوف، بحسب ترجمة "السورية.نت": "خلال محادثة بوتين ونتنياهو، تطرقا إلى قضايا التسوية السورية وبعض قضايا التعاون الثنائي".

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إنه سيبحث مع الرئيس فلاديمير بوتين غداً الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في سورية، و"بعد ذلك سنُقدم على الخطوات اللازمة".

وفي آخر التطورات على الأرض في مناطق شمال شرق سورية، انسحبت القوات الأمريكية من كبرى قواعدها في المنطقة، وهي قاعدة صرين شرقي حلب، أمس الأحد، وسبق ذلك انسحابها من أربع قواعد، تنفيذاً لقرار الانسحاب، الذي أصدره الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

فيما أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" إخلاء مدينة رأس العين الحدودية بشكل كامل، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه تركيا والولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر: 
السورية نت