بينهم أطفال ونساء.. ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة مخيم قاح إلى 12 مدنياً ونزوح المئات

القصف على مخيم قاح بريف إدلب الشمالي- 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (مركز إدلب الإعلامي)
الخميس 21 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

ارتفعت حصيلة مجزرة مخيم قاح، بريف إدلب الشمالي، إلى 12 قتيلاً مدنياً، بينهم أطفال ونساء، بعد استهدافهم، أمس الأربعاء، بصواريخ أرض- أرض عنقودية.

ونشر "منسقو استجابة سوريا" بياناً، اليوم الخميس، جاء فيه أن حصيلة ضحايا المجزرة ارتفعت إلى 12 مدنياً، ما أدى إلى نزوح مئات المدنيين من المخيمات، خوفاً من استهدافها مجدداً، مشيراً إلى أن الميليشيات الإيرانية، الحليفة لقوات الأسد، هي من قصفت المخيم.

ووصف البيان المجرزة بأنها "جريمة قتل جماعي"، مشيراً إلى أن القصف كان "متعمداً" و"لم يكن بشكل عشوائي"، حيث دعا "منسقو الاستجابة" الأمم المتحدة إلى إرسال لجنة تقصي حقائق لمعاينة الموقع، وتوثيق "هذا العمل الإرهابي ضد المدنيين".

وأكد "مركز إدلب الإعلامي" أن الحصيلة النهائية للمجزرة بلغت 12 قتيلاً، بينهم 6 أطفال، ونشر صوراً تُظهر حجم الدمار الذي لحق بالخيام نتيجة اندلاع الحرائق بها، وقصفها بصواريخ أرض- أرض عنقودية، من قبل قوات النظام.

وقال عبيدة الفاضل، مدير "مركز إدلب الإعلامي"، لموقع "السورية نت"، إن عدد ضحايا المجزرة متفاوت حتى الآن، وسط احتمالات بأن يزداد عدد القتلى عن 12، على اعتبار وجود إصابات حرجة.

وأضاف الفاضل بأن المنطقة المستهدفة في مخيم قاح ومحيطها، أصبحت خالية من السكان، إذ نزح معظمهم مجدداً إلى أقاربهم ومعارفهم في المخيمات والبلدات المجاورة، فيما بقى القليل منهم ممن لم يجدوا مكاناً للنزوح إليه، وسط عجزٍ تعاني منه المنظمات الإغاثية العاملة في المنطقة.

في حين أكد "الدفاع المدني السوري"، عبر معرفاته الرسمية "مقتل 12 مدنياً بينهم أطفال ونساء، وإصابة 20 آخرين كحصيلة أولية، جراء استهداف مخيم قاح، الواقع على الحدود السورية التركية، بصاروخ يحمل قنابل عنقودية"، مشيراً إلى أن مصدر الصاروخ قوات الأسد، ما أدى لاشتعال عدد كبير من المخيمات، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بخيام النازحين.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً من قبل قوات الأسد وحلفائها، على قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وقوع ضحايا مدنيين، حسبما وثقت المنظمات المحلية العاملة في المنطقة.

وأصدرت فرق "الدفاع المدني السوري" إحصائية، أول أمس الثلاثاء، قالت فيها إن عدد الضحايا، نتيجة هجمات قوات النظام وروسيا، في إدلب، وصل لـ"1291 شهيداً وثقتهم فرق الدفاع المدني خلال سبعة أشهر فقط، خلال الفترة الممتدة من شهر نيسان إلى تشرين الأول من هذا العام"، مضيفة أنها وثقت "10389 استهداف" في نفس الفترة.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أصدرت تقريراً، الإثنين الماضي، أشارت فيه إلى استمرار "التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية"، مشيرة إلى "مقتل 56 مدنياً بينهم 19 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي في(آخر) 16 يوماً".

المصدر: 
السورية نت