بينهم 52 طفلاً.. تقرير يوثق مقتل 156 شخصاً في إدلب جراء الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا

فرق الدفاع المدني تخلي ضحايا قصف الطيران الروسي على قرى جبل الزاوية - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 08 ديسمبر / كانون الأول 2019

وثق فريق "منسقو الاستجابة في سوريا" مقتل 156 شخصاً في محافظة إدلب، جراء الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا، والتي بدأت في الأول من شهر تشرين الثاني الماضي.

ونشر الفريق الإنساني تقريراً عبر "تلغرام" اليوم الأحد، قال فيه إن حصيلة الضحايا الموثقة، تضم 52 طفلاً، قتلوا في الفترة الممتدة من 1 تشرين الثاني الماضي وحتى يوم أمس 8 من كانون الأول الجاري.

وأضاف الفريق أن أعداد النازحين الموثقين بلغت أكثر من 16 ألف و751 عائلة (92.109 نسمة)، وسط استمرار عمليات الإحصاء في جميع المناطق والنواحي.

وأشار الفريق إلى أن مشاركة الطرف الروسي في الحملة العسكرية، خلال الأيام الماضية، بشكل موسع وبانتشار أكبر، زاد من معاناة المدنيين، من حيث ارتفاع أعداد الضحايا والنازحين في إدلب.

وأوضح "منسقو الاستجابة" أن ازدياد أعداد الضحايا من النساء والأطفال، يثبت أن العمليات العسكرية تستهدف المدنيين بشكل واسع، وهدفها إلحاق الضرر الأكبر بحق المدنيين العزل في المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب، وخاصة الريفين الجنوبي والشرقي قصف مكثف من الطائرات الحربية الروسية والتابعة لنظام الأسد، وازدادت وتيرته في اليومين الماضيين، باستهداف مركّز لقرى منطقة جبل الزاوية.

وبحسب ما يفرضه الواقع الميداني، تحاول قوات الأسد إفراغ القرى والبلدات المحيطة بالطرق الدولية (دمشق- حلب، حلب- اللاذقية) من قاطنيها، من خلال استهدافها للمرافق العامة، وجميع المنشآت الصحية والخدمية التي يحتاجها المدنيون.

وتأتي الحملة العسكرية لنظام الأسد وروسيا، وسط غياب أي تعليق من قبل الجانب التركي، إلى جانب الطرف الروسي، والذي كان قد أعلن وقفاً لإطلاق النار، في 30 من آب الماضي.

وبحسب ما وثقت فرق "الدفاع المدني السوري"، فإن روسيا وقوات الأسد، نفذتا خلال الشهر الماضي 761 غارة جوية، وقصفت المنطقة بـ3322 قذيفة مدفعية وبـ513 صاروخاً من راجمات الصواريخ، وبـ254 برميلاً متفجراً، و11 قنبلة عنقودية، و15 عبوة ناسفة، و13 ألغام بحرية.

 كما جرى استهداف 5 مراكز لـ"الدفاع المدني"، و6 أسواق شعبية، و539 منزلاً، و7 مدارس، ومخيم، و3 نقاط طبية، و228 حقل زراعي.

ويتزامن التصعيد الروسي على بلدات إدلب، مع محاولات قوات الأسد التقدم نحو مناطق جديدة في المحافظة، حيث تتركز المعارك بين فصائل المعارضة وقوات الأسد على محاور أم تينة، والكتيبة المهجورة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات