تأجيل خروج الدفعة الثانية من مختطفي السويداء.. وأنباء عن نقل "تنظيم الدولة" لشرق سوريا

عناصر من "تنظيم الدولة" - أرشيف
الثلاثاء 23 أكتوبر / تشرين الأول 2018

تأجل تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بين نظام الأسد برعاية روسية وتنظيم "الدولة الإسلامية" لتبادل رهائن لدى التنظيم مقابل إطلاق سراح معتقلات من سجون النظام ومعتقلات "وحدات الحماية الكردية".

ونقلت شبكة "السويداء 24" أنه كان من القرر اليوم الثلاثاء خروج الدفعة الثانية من مختطفي السويداء لدى "تنظيم الدولة" إلا أن ذلك لم يتم، حيث توافد أهالي المختطفين إلى مبنى المحافظة منذ ليلة أمس، بانتظار أن يتم التبادل.

وكالة "سبوتنيك" الروسية، أفادت اليوم، أن "تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق تم تأجيلها ليوم غد الأربعاء دون معرفة الأسباب".

وتم التوصل إلى اتفاق الأربعاء الماضي، يرعاه الجانبان الروسي (ممثلا عن النظام) والأمريكي(الوحدات الكردية)، ينص على إطلاق سراح 29 مختطفا لدى التنظيم ، جميعهم من النساء والأطفال، مقابل إطلاق سراح زوجات ومعتقلات مقربات للتنظيم من سجون النظام وسجون الميليشيات الكردية.

والسبت الماضي تم تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، حيث  أفرج "تنظيم الدولة" عن سيدتين و4 أطفال في عملية تبادل جزئية مقابل إفراج نظام الأسد عن 17 معتقلة من زوجات ومقربات للتنظيم و 8 أطفال من أبنائهن.

"المرصد السوري لحقوق الإنسان" أكد في وقت سابق أن عملية إطلاق سراح المعتقلين، تأتي ضمن "صفقة" بين نظام الأسد و"تنظيم الدولة" بإشراف روسي، والتي تتضمن "تسليم مبلغ 27 مليون دولار بالإضافة لأكثر من 60 معتقلة لدى قوات النظام طالب التنظيم بهنَّ مع محتجزات أخريات لدى قوات سوريا الديمقراطية".

وجهة التنظيم بعد السويداء

وقال مصدر لـ"سبوتنيك"اليوم، إلى أن المرحلة الثالثة والأخيرة من الاتفاق التي تأتي في خطوة مقبلة، ستشمل عودة آخر 13 مختطفة لدى "تنظيم الدولة" مقابل إطلاق سراح عدد إضافي من النساء المقربات للتنظيم.

وأعرب المصدر عن اعتقاده بأن مباحثات ثنائية دارت بين الجانبين الروسي والأمريكي قبل التوصل إلى الصيغة النهائية لهذا الاتفاق، لافتا إلى وجود عدد كبير من القادة الأجانب في الجيب الذي يسيطر عليه التنظيم المحاصر بتلول الصفا في البادية الشرقية للسويداء، والذين يفضل الجانب الأمريكي نقلهم إلى منطقة أخرى.

ورجح المصدر أن يتم نقل هؤلاء إلى منطقة "هجين" في دير الزور الواقعة تحت سيطرة التنظيم على الضفة الشمالية لنهر الفرات التي تعد مناطق نفوذ لقوات "التحالف الدولي".

وشن التنظيم في 25 تموز/يوليو سلسلة هجمات متزامنة على مدينة السويداء وريفها الشرقي، أسفرت عن مقتل أكثر من 260 شخصاً، وخطف التنظيم معه ثلاثين شخصاً، في اعتداء هو الأكثر دموية على المحافظة.

ومنذ خطف الرهائن، قام "تنظيم الدولة" في الخامس من آب/أغسطس بإعدام شاب جامعي (19 عاماً) بقطع رأسه، وأعلن بعد أيام وفاة سيدة مسنّة (65 عاماً) من بين الرهائن جراء مشاكل صحية، ثم أعلن في مطلع تشرين الأول/أكتوبر إعدام شابة في الخامسة والعشرين من العمر.

وقام أقرباء الرهائن بتظاهرات واعتصموا أمام مبنى المحافظة في مدينة السويداء مطالبين نظام الأسد بالتدخل لإطلاق سراح المخطوفين،وتحميله مسؤولية الهجوم على المحافظة.

وكان النظام قد نقل المئات من مقاتلي التنظيم إلى محيط السويداء بمسافة تقدر بنحو 40 كم عن المناطق المأهولة بالسكان، وذلك بعد اتفاق توصل إليه النظام وعناصر من التنظيم في مايو/ أيار الماضي، وقضى بإخراجهم من مخيم اليرموك جنوب دمشق إلى البادية القريبة من السويداء.

اقرأ أيضا: منازل مجانية ورواتب وامتيازات.. إشاعات تفندها إدارة الهجرة التركية حول السوريين

المصدر: 
السورية نت

تعليقات