"تبادل أسرى" بين قوات الأسد والمعارضة السورية قبل 3 أيام من "أستانة"

ليست المرة الأولى التي يتم خلالها تبادل المعتقلين بين النظام والمعارضة(الأناضول)
الاثنين 22 أبريل / نيسان 2019

جرت عملية "تبادل أسرى" بين قوات الأسد، والمعارضة السورية، اليوم الإثنين، وذلك قبل 3 أيام، من موعد انطلاق جولةٍ جديدة، لاجتماعات مسار "أستانة"، يومي الخميس الجمعة القادمين، في العاصمة الكازاخية، نور سلطان.

وقالت وكالة "الأناضول" التركية، إن "تبادل الأسرى والمعتقلين بشكل متزامن، تم بموجبه إطلاق سراح 9 أشخاص من كل جانب"،  وتأتي "بموجب نتائج مباحثات أستانة"؛ وقد جرت العملية على خط التماس، في منطقة أبو الزندين، التابعة لمدينة الباب، شرقي  محافظة حلب.
وهذه ليست المرة الأولى، التي تتم خلالها عملية تبادل من هذا النوع، بين الجانبين، إذ سبق ذلك، عمليتي تبادل، على الأقل، بموجب تفاهماتٍ في "استانة"؛ أولها في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، والثانية في 12 فبراير/شباط، من العام الجاري.
ورغم القصف المتواصل للنظام السوري، خلال الأسابيع الماضية على مناطق المدنيين في إدلب وريفي حلب الغربي، وحماه الشمالي، خارقاً بذلك اتفاق التهدئة، الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا في "سوتشي"، ويشمل منطقة عازلة، بين المناطق الخاضعة للنظام، وتلك الخارجة عن سيطرته، شمال غرب سورية، إلا أن هذا التبادل، والذي يأتي قبل ثلاثة أيام من "أستانة" قد يكون مؤشراً على أن تخرج الاجتماعات، بنتائج جديدة، من شأنها أن تدفع العملية السياسية قُدماً.
وفي مناخ من الإيجابية، قال رئيس "هيئة التفاوض السورية"، نصر الحريري، أمس الأحد، إن مباحثات "الهيئة" مع المبعوث الأممي إلى سورية، غير بيدرسون، في جنيف(الأربعاء الماضي)، ومع مبعوث الرئيس الروسي الخاص لسورية، ألكسندر لافرينتييف،(الجمعة) في الرياض، ناقشت قضايا عدة، مُتعلقة بالعملية السياسية؛ أبرزها، اللجنة الدستورية التي "نحن في وضع أقرب ما نكون فيه من نهاية" تشكيلها.
وقال الحريري، خلال مؤتمر صحفي، عقده في الرياض، الأحد، أن النقاشات مع بيدرسون، الأربعاء الماضي، في جنيف، تناولت تشكيل "اللجنة الدستورية" بشكل خاص، و "تركزت حول 3 قضايا أساسية (بمسألة اللجنة): الرعاية، التفويض، القواعد الإجرائية. نستطيع أن نقول إننا أمام لجنة دستورية، سَتَتَشكل برعاية الأمم المتحدة، كجزء من تطبيق القرار 2254، بحيث تكون خطوة مفتاحية هامة، للانطلاق بالعملية السياسية".
ومن المتوقع أن تتناول مباحثات الخميس، في العاصمة الكازاخية، ملف إدلب، وعودة اللاجئين، والوضع الإنساني، ومواضيع متعلقة بإعادة الإعمار، فيما تشهد الاجتماعات التقنية التي تسبق انطلاق جولة المباحثات، موضوع تشكيل اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى بحث انضمام دول أخرى بصفة مراقب.
 ومن المنتظر كذلك، أن يعقد خلال المباحثات، الاجتماع الثامن لمجموعة العمل المتعلقة بقضية المعتقلين، والذين تقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن عددهم نحو 220 ألف شخص، في سجون الأسد.

المصدر: 
(الأناضول، السورية نت)