تحول نسبي في موقف الكويت من عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية

وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح - رويترز
الخميس 07 مارس / آذار 2019

قال وزير الخارجية الكويتي، صباح الخالد الصباح، أمس الأربعاء، إن بلاده ستكون "في غاية السعادة" بعودة "سوريا إلى الأسرة العربية"، مشيرا بذلك إلى ما يتردد عن احتمال عودة نظام بشار الأسد من من جديد لجامعة الدول العربية.

ويشكل هذا الموقف تحولاً نسبياً في السياسة الكويتية حيال النظام، حيث كانت تشدد على أن خروج سوريا من جامعة الدول العربية كان بقرار عربي، وعودتها لا تكون إلا بقرار من جامعة الدول العربية.

وقال الوزير الكويتي في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، إن "سوريا بلد مؤسس في جامعة الدول العربية، وهي دولة محورية في المنطقة ومهمة لأمن واستقرار المنطقة".

وأضاف أن "بدء العملية السياسية، وعودة سوريا إلى حياتها الطبيعية، وعودة سوريا الى أسرتها العربية سوف يكون أمراً في غاية السعادة بالنسبة لنا في الكويت"، بحسب تعبيره.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، استدعت الكويت القائم بأعمال سفارة نظام الأسد، غسان عنجريني، وذلك على خلفية إدراج النظام لشخصيات كويتية على "قائمة الإرهاب".

ونشرت "السورية نت" حينها قائمة لشخصيات وضعها النظام على "قائمة الإرهاب"، وضمت أسماء 624 شخصاً معظمهم من سوريا، بالإضافة إلى أسماء من دول الخليج، كـ السعودية، والبحرين، والكويت، كذلك تضمنت أسماء شخصيات لبنانية.

وبعد نشر القائمة، قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله، أنه لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية، وعبّر عن أسف الكويت واستنكارها "للافتراءات الواردة في القائمة التي أصدرها النظام السوري لتمويل الإرهاب".

ويشار إلى أن كلاً من الإمارات والبحرين أعادتا فتح سفارتيهما في دمشق، كما زار الرئيس السوداني عمر البشير الأسد نهاية العام الماضي.

ويشير محللون إلى أن إعادة تطبيع العلاقات مع الأسد ستكون بطيئة وحذرة للغاية، لا سيما بعد تهديد أمريكا بفرض عقوبات على كل من يدعم النظام أو يشارك في إعادة الإعمار.

اقرأ أيضاً: المخابرات لم تتساهل معهم.. النظام يعاقب إعلاميين بارزين دعموا الأسد لسنوات

المصدر: 
رويترز - السورية نت