ترامب: لم أسمع عن إدلب من قبل.. وعلمت بها من امرأة بالصدفة

ترامب يقول إنه علم بأمر إدلب السورية من إحدى مؤيديه في لقاء جماهيري مؤخرا
الخميس 27 سبتمبر / أيلول 2018

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه لم يسمع من قبل عن محافظة إدلب التي تتعرض لتهديد من قوات بشار الأسد والقوات الروسية إلى أن أثارت امرأة تؤيده القضية خلال لقاء جماهيري عقد قبل نحو شهر، وأن تغريدته "أوقف معركة إدلب".

وخلال مؤتمر صحافي في نيويورك عزا ترامب إلى نفسه الفضل في إقناع روسيا وإيران ونظام الأسد بعدم تنفيذ الهجوم بعد أن حذرها في تغريدة على تويتر من أنها "سترتكب خطأ إنسانياً فادحاً بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة".

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 3 ملايين شخص يعيشون في المنطقة التي يوجد بها أيضاً آلاف من مقاتلي المعارضة ومدنيين هجرهم النظام وحلفائه قسريا خلال السنوات الماضية.

وحذرت المنظمة الدولية من كارثة إنسانية في حالة إذا شنّت القوات المدعومة من الحكومة هجوماً يجري الإعداد له منذ عدة شهور.

ونجح اتفاق بين روسيا وتركيا، الأسبوع الماضي، في منع هجوم هددت الحكومة بتنفيذه من خلال إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في شمال غرب البلاد.

كنت مسؤولاً "عن وقف الهجوم"

وقال ترامب: "سوريا في حالة فوضى وأنا كنت مسؤولاً (عن وقف الهجوم) وآمل أن يظل الوضع كما هو عليه… حين كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل بضعة أسابيع عن محافظة إدلب قلت: لا تقدموا على ذلك".

وصرح ترامب بأنه لم يعلم بالوضع في إدلب إلا بعد أن أثارت امرأة وسط حشد القضية خلال لقاء جماهيري. ومضى قائلاً: "كنت في لقاء مع الكثير من المؤيدين ووقفت امرأة وقالت إن هناك محافظة في سوريا بها 3 ملايين نسمة الآن. الإيرانيون والروس والسوريون يطوقون المحافظة وسيقتلون الملايين للتخلص من 25 أو 30 ألف إرهابي".

وأضاف "قلت إن هذا لن يحدث. لم أسمع بمحافظة إدلب. عدت وفتحت صحيفة نيويورك تايمز… ليس الصفحة الأولى ولكن كان هناك موضوع كبير جداً وقلت عجباً! هذه نفس القصة التي روتها لي المرأة ووجدت أن من الصعب تصديقها وقلت كيف؟ لماذا يفعل أي شخص كان هذا؟".

ومضى ترامب يقول إن الموضوع الذي نشرته الصحيفة أشار إلى أن الهجوم قد يبدأ في اليوم التالي، ولذا كتب التغريدة على تويتر وأصدر أوامر لفريقه، بمن في ذلك وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون بولتون "بعدم السماح بحدوث ذلك".

وأضاف: "هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون التمييز، لكن لا تقتلوا ملايين البشر فأوقف (الهجوم). لن يُرجع أحد الفضل لي في ذلك، لكن لا بأس لأن الناس يعلمون. لكن المزيد من السوريين شكروني على ذلك… كان هذا قبل 4 أسابيع تقريباً، أوقفت ذلك".

وكان زعماء غربيون آخرون، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قالوا إن التصريحات العلنية المنسقة التي دعت حكومة النظام وحلفاءها إلى وقف الهجوم لعبت دوراً في إثنائها عنه.

اقرأ أيضا: معارضون سوريون متفائلون بموافقة "هيئة تحرير الشام" على اتفاق إدلب

المصدر: 
رويترز - السورية نت