ترامب يتحدث عن مصير الأسد.. ويقول إنه يَتركُ "لآخرين مهمة القتال"

اعتبر ترامب أن إدارة سلفه أوبااما فوتت فرصة إسقاط نظام الأسد - 23 أكتوبر/تشرين الأول 2019 - رويترز
الخميس 24 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن تركيا جعلت وقف إطلاق النار في شمال سورية "دائماً"، مما دفع الولايات المتحدة لرفع العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة على الواردات التركية، مُشككاً في نفس الوقت بأن "تعريف كلمة دائم في ذلك الجزء من العالم أمر محل شكوك إلى حد ما".

واستغل ترامب، كلمة ألقاها بالبيت الأبيض، الأربعاء، حيث كان محاطاً بمايك بنس نائب الرئيس، ومايك بومبيو وزير الخارجية، ليعلن عن تغيير المسار في السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، قائلاً إن هذه المنطقة شهدت سقوط قتلى كثيرين جداً من الجنود الأمريكيين.

وقال ترامب "أبلغت حكومة تركيا إدارتي في وقت سابق هذا الصباح بأنها ستوقف حملتها وهجومها في سورية، وستجعل وقف إطلاق النار دائماً"، مستدركاً:"لكننا ندرك جميعاً أن تعريف كلمة دائم في ذلك الجزء من العالم أمر محل شكوك إلى حد ما".

وقال ترامب إنه أصدر تعليمات لوزير الخزانة ستيفن منوتشين، برفع العقوبات التي فرضت على تركيا، رداً على إطلاق الأخيرة للعملية العسكرية، المعروفة باسم "نبع السلام"، يوم التاسع من الشهر الجاري، والتي توقفت مساء الخميس الماضي، بعد اتفاقٍ تركي-أمريكي، تبعه أمس الثلاثاء، اتفاقٌ تركي-روسي، على ابعاد "قسد" مسافة 32 كيلو متراً، من على طول الحدود السورية-التركية، شرق الفرات.

وتابع ترامب، أن بلاده "ستترك لآخرين مهمة القتال على هذه الرمال الشاسعة المخضبة بالدماء"، متحدثاً في نفس الوقت، عن أن عدداً من الجنود الأمريكيين، سيظلون في المناطق السورية التي يوجد فيها نفط لتأمينها.

مصير الأسد

وتحدث الرئيس الأمريكي، عن أن  "إدارة الرئيس (الأمريكي السابق باراك) أوباما، دعت إلى رحيل (بشار) الأسد، وكانوا يستطيعون تحقيق هذا الهدف بكل سهولة، لكنهم لم يفعلوا، وتحدثوا عن خطوط حمراء، ورغم ذلك مات مئات الأطفال بالكيميائي (عبر هجمات بأسلحة كيميائية)"، مُعتبراً:"أما أنا فقد حققت وعودي عبر 58 صاروخ توماهوك وجهتها إلى مواقع النظام".‎

الانسحاب الأمريكي،

وفيما مضى مؤكداً عزم إدارته، سحب قواتها من سورية، وتقليص تواجدها في الشرق الأوسط، فقد اعتبر أنه "صرفنا ثمانية تريليونات دولار على حروب في الشرق الأوسط، ورغم هذه الحروب، فإن المنطقة حالياً أكثر خطوة وأقل أمنا مقارنة بالماضي".

إلى ذلك، قال مكتب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، إن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أكد لبغداد الأربعاء، أن الولايات المتحدة تحترم سيادة العراق وأن القوات الأمريكية تدخل العراق وتغادره بإذن من بغداد.

ونقل مكتب عبد المهدي عن إسبر قوله إن "القوات الأمريكية المنسحبة من سورية، تدخل وتغادر الأراضي العراقية بإذن وموافقة الحكومة العراقية، وإن أي تقارير إعلامية عن بقائها في العراق ليست صحيحة".

المصدر: 
السورية.نت - وكالات