ترامب يعلن عدد الجنود الأمريكيين الذين انسحبوا من شرق الفرات.. و تحذير من مصير عناصر تنظيم "الدولة" المُحتجزين

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (AP)
الثلاثاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن 50 جندياً انسحبوا من شرق الفرات في سورية، المنطقة التي تنوي تركيا تنفيذ عملية عسكرية وشيكة فيها.

وأضاف ترامب في إحاطة أمام كبار القادة العسكريين الأمريكيين في البيت الأبيض، أمس الاثنين، إن قواته بقيت لفترة "أطول من اللازم" في سورية لتنفيذ مهمة القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأشار إلى وجود 50 جندياً في المنطقة التي ستنفذ تركيا عملية عسكرية فيها، مؤكداً أنه تم نقلهم بالفعل.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن، أمس، قراره بسحب الجنود الأمريكيين من مناطق شرق الفرات في سورية، مبرراً ذلك بأنه "حان الوقت للانسحاب من الحروب اللانهائية السخيفة"، واصفاً دعم  بلاده لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، بـ "مكلف للغاية".

وكتب ترامب سلسلة تغريدات، على حسابه الرسمي في "تويتر"، حول قراره سحب قوات بلاده من مناطق في شمالي سورية، إذ قال بأن "الأكراد قاتلوا معنا، لكنهم حصلوا على مبالغ طائلة وعتاد هائل لفعل ذلك، إنهم يقاتلون تركيا منذ عقود"، مشيراً إلى أنه "سيتعين الآن على تركيا وأوروبا وسورية وإيران والعراق وروسيا والأكراد تسوية الوضع".

واعتبر ترامب، أنه قد "آن الأوان لخروج قواتنا من الحروب اللانهائية السخيفة"، مدافعاً عن قراره الذي اتخذه بعد ساعاتٍ من مكالمة هاتفية، أجراها ترامب، مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان.

وتشير الإحاطة التي قدمها ترامب أمام القادة العسكريين، والتي نشرها البيت الأبيض عبر موقعه الرسمي، إلى تخوف أمريكي على مصير عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الأجانب المعتقلين في سجون "قسد"، بعد بدء العملية العسكرية التركية على المناطق التي تسيطر عليها "قسد" شرق الفرات".

إذ قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن بلاده ليست مستعدة للاهتمام بـ 60 أو 70 ألف معتقل من عناصر التنظيم الأجانب وعوائلهم، داعياً الدول الأوروبية إلى إعادة العناصر المعتقلين ومحاكمتهم على أراضيها، وأضاف "في نفس الوقت، علينا أن نثق بالدول الأوروبية".

وتسارعت، أمس الإثنين، التطورات بشأن العملية العسكرية التي تتوعد بها تركيا "قسد" في شرقي الفرات، منذ أسابيع، إذ أعلنت واشنطن، سحب قواتٍ لها، من قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، في رأس العين شمال غرب الحسكة، وتل أبيض شمال الرقة، بالوقت الذي قالت فيه، إنها لن تشارك في العملية العسكرية التركية، وهو ما اعتبر بمثابة عدم اعتراض إدارة ترامب، بدء العملية العسكرية التركية.

واعتبرت "قسد" أن التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة بعدم تدخل القوات الأمريكية في عملية تركية محتملة بشمال سورية، كانت "طعناً بالظهر".

المصدر: 
السورية نت