ترحيل الأجانب وسجن يصل حتى 25 عاما.. الإمارات تشدد العقوبات على جرائم "الإرهاب" والترويج لها

رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان - أرشيف
الاثنين 13 أغسطس / آب 2018

أصدر رئيس دولة الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان اليوم الاثنين، مرسوماً يقضي بتعديل قانون مكافحة جرائم "تقنية المعلومات"، حيث تم تشديد عقوبة الترويج لأي جماعة "إرهابية" أو محظورة عبر الإنترنت.

ونص المرسوم الجديد الذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية "وام": إنه "وفقا للقانون الجديد، فإنه يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن 10 سنوات ولا تزيد على 25 سنة، وغرامة لا تقل عن مليوني درهم ولا تتجاوز أربعة ملايين درهم، وذلك لمن أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً أو أشرف عليه أو نشر معلومات على الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية، وذلك لجماعة إرهابية أو هيئة غير مشروعة بقصد تسهيل الاتصال بقياداتها أو أعضائها أو ترويج أفكارها أو تمويل أنشطتها و توفير المساعدة الفعلية لها".

وتابعت بأن هذه العقوبة تشمل أيضا "كل من ينشر أساليب تصنيع الأجهزة الحارقة والمتفجرات أو أي أدوات أخرى تستخدم في الأعمال الإرهابية".

وأضافت أن المرسوم الجديد ينص على "الحبس مدة لا تزيد على 5 سنوات وغرامة لا تقل عن خمسمائة ألف درهم ولا تجاوز مليون درهم لمن حمل محتوى أي من المواقع المشار إليها في الفقرة الأولى من هذه المادة أو أعاد بثها أو نشرها بأي وسيلة كانت أو تكرر دخوله إليها لمشاهدتها أو نشر أي محتوى يتضمن التحريض على الكراهية".

ولفت المرسوم إلى أن القاضي من حقه إيداع المتهم إحدى دور المناصحة أو الحكم بوضعه تحت المراقبة الإلكترونية ومنعه من استخدام أي من وسائل تقنية المعلومات خلال فترة تقدرها المحكمة على ان لا تتجاوز الحد الأقصى للعقوبة المقررة.

وأشار المرسوم إلى أن المتهم غير الإماراتي، يتم ترحيله إلى بلده بعد إتمام عقوبة السجن بحقه.

وتم إدخال تعديل على المادة (42) التي تقضي بإبعاد الأجنبي الذي يحكم عليه بالإدانة في أي من الجرائم المنصوص عليها في قانون تقنية المعلومات. وفي النص الجديد، يراعي المرسوم حكم الفقرة الثانية من المادة 121 من قانون العقوبات التي تنص على: "يجوز للمحكمة في مواد الجنح الحكم بالإبعاد بدلاً من الحكم عليه بالعقوبة المقيدة للحرية المقررة للجنحة".

يشار أن الإمارات أعلنت في أواخر 2014، قائمة تضم 83 منظمة وجماعة وحركة، صنفتهم بأنهم "تنظيمات إرهابية"، من بينهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وجماعة الإخوان المسلمين، و23 جماعة من سوريا كـ"أحرار الشام" و"جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حاليا)" و"لواء التوحيد" سابقا .

اقرأ أيضا: "قوات سوريا الديمقراطية" تنفي نيتها المشاركة بجانب النظام في "معركة إدلب"

المصدر: 
وام - السورية نت

تعليقات