تركيا تتعقب الآثار المهربة من سورية والعراق

آثار سورية مهربة- من الأرشيف
سبت 25 أكتوبر / تشرين الأول 2014

قال وزير الثقافة والسياحة التركي، "عمر جليك"، أن وزارته تبلغ الجهات الأمنية للقيام بما يلزم في حال علمها بوصول أي آثار مهربة أو مسروقة يعتقد أن مصدرها العراق أو سورية إلى المتاحف التابعة للوزارة، أو لجامعي التحف، أو المتاحف الخاصة.

وأضاف الوزير في بيان له، أن الشرطة والجمارك التركية تضطلع بدور هام للمحافظة على الآثار المهربة من سورية، وتعملان مع الجهات المختصة للحيلولة دون تداول هذه الآثار حول العالم، والحفاظ عليها في أمان، ريثما يتم إعادتها عند استقرار الوضع في البلاد.

وأوضح "جليك" أن الوازرة تتبادل المعلومات التي بحوزتها بهذا الخصوص مع الوزارات المختصة، والجهات الأمنية، فضلاً عن إخطار جميع المتاحف، وجامعي التحف، والولايات، بالنشرة الصادرة عن الشرطة الدولية (الانتربول) التي تتضمن الآثار المسروقة.

وحول الآثار المسروقة من موقع قصر هرقلة، في مدينة الرقة، شمال سورية، أشار الوزير التركي إلى وجود دعوى قضائية في هذا الإطار، وسيجري إعادة القطع الأثرية المسروقة إلى سوريا لدى انتهاء الأزمة.

وكشف "جليك" أن الوزارة ستنظم الشهر المقبل، ندوات توعوية في ولايات غازي عنتاب، وماردين، وشانلي أورفة، وهاتاي الحدودية، حول الحفاظ على الآثار المهربة والمسروقة، وكيفية التعامل في هذا الإطار، وسيدعى إليها موظفو وخبراء المتاحف، وممثلو الأجهزة الأمنية.

المصدر: 
الأناضول