تركيا تهدد النظام السوري بعد استهدافه الرتل التركي في إدلب: لا تلعب بالنار

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (الأناضول)
الثلاثاء 20 أغسطس / آب 2019

حذر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، النظام السوري من "اللعب بالنار" بعد استهدافه الرتل العسكري التركي في إدلب.

وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده في أنقرة، اليوم الثلاثاء، "على النظام السوري ألا يلعب بالنار، وسنفعل كل ما يلزم من أجل سلامة جنودنا".

تصريحات وزير الخارجية التركي جاءت رداً على قصف تعرض له رتل تركي مؤلف من 28 آلية من قبل طيران النظام الحربي في معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، أمس، ما أدى إلى مقتل عنصر من فصيل "فيلق الشام" الذي كان يرافقه، بحسب "مركز إدلب الإعلامي".

في حين قالت وزارة الدفاع التركية في بيان لها، أمس، إن استهداف الرتل التركي أسفر عن وقوع ثلاثة قتلى بين المدنيين وإصابة 13 آخرين.

وأوضح جاويش أوغلو، اليوم، أن الرتل التركي كان متوجهاً إلى نقطة المراقبة التاسعة في مورك بإدلب، مؤكداً أن بلاده لا تنوي نقل نقطة المراقبة إلى مكان آخر رغم تصاعد وتيرة العنف في إدلب وتقدم قوات الأسد فيها.

وقال "نجري اتصالات على كافة المستويات" مع روسيا على خلفية واقعة الهجوم على الرتل العسكري، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" عنه.

ولاقى استهداف النظام السوري لرتل عسكري تركي في إدلب تنديداً ومخاوف دولية من تأجج الوضع في المنطقة، وسط تقدم قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي.

ونددت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، باستهداف النظام للرتل، إذ وصفت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، الحادثة بـ "المتهورة" داعية إلى وقف العنف شمال غربي سورية.

في حين أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء استهداف الرتل التركي في إدلب، وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، في إحاطة صحفية أمس، إن تصاعد وتيرة العنف شمال غربي سورية "يذكرنا بأن العنف في إدلب ليس مجرد قضية إنسانية، بل إنه يشكل خطراً كبيراً على الأمن الإقليمي".

وكانت قوات الأسد قد أحرزت تقدماً في ريفي حماة وإدلب في الأيام الماضية، على حساب فصائل المعارضة، بعد نقضها لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه في الجولة الثالثة من محادثات "أستانة".

المصدر: 
السورية نت