تسريبات أمنية: هذه رسالة النظام إلى "قسد" من تفجير القامشلي

من موقع الانفجار الذي هز مدينة القامشلي أمس الإثنين 17يونيو/حزيران - صفحات محلية
الثلاثاء 18 يونيو / حزيران 2019

أفادت تسريبات أمنية، بمقتل قيادي في قوات "الأسايش"، التابعة لـ "الإدارة الذاتية"، في التفجير الذي وقع قريباً من مبنى القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي، أمس الاثنين، في مدينة القامشلي.

بحسب  المعلومات المسربة، التي نقلها لـ"السورية.نت"، مصدر مطلع في القامشلي، فأن قيادياً في قوات "الأسايش"، يدعى سيروان حمو ، قُتل في انفجار أمس، إلى جانب أربعة عناصر آخرين، إضافة لإصابة ثلاثة مدنيين بينهم طفل، مع تضرر عدد كبير من السيارات والأبنية في مكان التفجير.
المصدر أشار لـ"السورية.نت"، إلى أن "العملية تحمل رسائل يريد النظام إيصالها إلى الكُرد في المنطقة وقيادة قوات سوريا الديمقراطية تحديداً بعدم تجاوز خطوط النظام الحمراء الواضحة وإذا حاولتم ذلك سيكون الرد قاس وستجدون التفجيرات تضرب عقر داركم".

أضاف، وقد رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية، أن القيادي حمو "لم يكن سوري الجنسية وأنه من الكوادر القادمة من جبال قنديل، وتنقل بين مناطق عديدة من محافظة الحسكة والرقة وإلى عين العرب(كوباني) وعفرين، وهو بعيد الظهور الإعلامي، لكنه كان مشاركاً وفعالاً في العديد من الملفات الحساسة منها عمليات تبادل الأسرى وملفات ساخنة تخص داعش وإطلاق سراح عناصره".

ويوم أمس الاثنين، انفجرت سيارة مغلقة (فان) مفخخة، أمام مدخل القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) بحي قدروبك بالقامشلي، إلا أن تفاصيل الحادثة بقيت غامضة مع تضارب في الروايات الصادرة من قوات "الأسايش"، فقد نقل موقع "بوابة الجزيرة" عن أحد عناصر "الأسايش"(الأمن الداخلي) أن "انتحاريا يقود سيارة من نوع (فان) حاول اقتحام مركز الأسايش بالقرب من دوار سوني، إلا أنه لم يتمكن من الدخول وفجر نفسه أمام المبنى".

فيما جاء في البيان الرسمي الذي نشره المركز الإعلامي العام لقوى الأمن الداخلي أنه "انفجرت سيارة كانت تحوي عبوة ناسفة لاصقة ..... لتقتصر الأضرار على المادية فقط، دون تسجيل أي خسائر بشرية".

إلا أن بعض منتقدي "الإدارة الذاتية" ذهبوا أبعد من الحادث بعينه، وقال الإعلامي حكمت رمضان لـ “السورية. نت"، إنه "على غرار مسرحيات نظام الأسد تحاول سلطة PYD أن تقنعنا بمسرحية فاشلة الإخراج، فكيف لتفجير سيارة كبيرة بحجم فان وسط مكان مكتظ وأمام مبنى فيه عشرات العناصر عدا عن مراجعين ومارة بالقرب منه، ألا يخلف ضحايا- إلا بمعجزة- وتكون الحصيلة بعض الجراح العابرة"، متسائلاُ عن هوية ومعلومات السيارة المستخدمة في العملية "ماذا عن سائق الحافلة ومصيره؟؟؟".

ولم تُعلن حتى منتصف اليوم الثلاثاء  أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، إلا أن "تنظيم الدولة"، أعلن بداية يونيو/حزيران الحالي، ما أسماه "غزوة الاستنزاف" ضد خصومه في كل من الأراضي العراقية والسورية، وتبنى خلال الأسبوع المنصرم سلسلة عمليات استهدفت قيادات وعناصر من "قسد" في محافظة الحسكة.

المصدر: 
السورية.نت