تسع ضحايا بقصف روسي على ريف إدلب.. التركيز على الأوتوستراد وريف معرة النعمان

فرق الدفاع المدني تخلي ضحايا القصف على ريف سراقب - المصدر: الدفاع المدني
الأحد 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

قتل تسعة مدنيين وأصيب آخرون، جراء قصف من الطيران الحربي الروسي على قرى ومناطق في ريف إدلب، في إطار حملة التصعيد التي تشهدها المحافظة، منذ أيام.

وذكر "الدفاع المدني السوري" عبر معرفاته الرسمية اليوم الأحد، أن خمسة مدنيين، بينهم أربع نساء قتلوا وأصيب رجل وامرأة وطفلة، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي قرية الملاجة بريف إدلب الجنوبي بغارة جوية وسط منازل المدنيين.

وأضاف "الدفاع المدني"، أن أربعة أشخاص قتلوا أيضاً وأصيب سبعة آخرين، بينهم عنصر يتبع له، جراء قصف الطيران الحربي الروسي بغارتين متتاليتين على الأطراف الشمالية لمدينة سراقب.

ويأتي القصف في إطار التصعيد الذي تشهده محافظة إدلب، إذ لم يفارق الطيران الحربي الروسي والتابع لنظام أسد أجواء المنطقة، مركزاً في قصفه على قرى وبلدات الريف الجنوبي.

وفي حديث لـ"السورية.نت" قال مدير "الدفاع المدني" في إدلب، مصطفى حاج يوسف إن قصف الطيران الحربي الروسي يتركز اليوم على الأوتوستراد الدولي دمشق- حلب، وعلى القرى والبلدات الواقعة في ريف معرة النعمان الغربي.

ويوم أمس السبت قُتل ثلاثة رجال وأُصيب ثلاثة آخرين، كما خرج مشفى "شام 4" عن الخدمة، نتيجة قصف الطائرات الحربية الروسية ومروحيات الأسد المناطق السكنية بريف إدلب الجنوبي.

ووثق "الدفاع المدني"، أمس استهداف 11 منطقة بـ 11 غارة جوية بفعل الطيران الحربي الروسي، و 24 برميل من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 48 قذيفة مدفعية.

ولم تعرف ماهية التصعيد الذي تتعرض له محافظة إدلب، سواء كخطوة تسبق عملية عسكرية من جانب قوات الأسد، المدعومة من روسيا، أم تندرج في إطار التصعيد المستمر منذ سنوات.

وكانت روسيا قد أعلنت عن وقف لإطلاق النار في إدلب من جانبها، في 30 أغسطس/ آب الماضي.

 إلا أن الهدنة شهدت خروقات، خاصة أن قصف النظام على إدلب لم يتوقف، كما أن روسيا صعّدت من قصفها الجوي على المنطقة خلال الأيام الأخيرة، فيما بدا أنها حملة قصفٍ مُمنهجة، باستهداف المشافي والمرافق الحيوية للمدنيين.

وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، مارك لوكوك، الخميس الماضي، أن الوضع الإنساني متردي في إدلب، وخاصةً مع اقتراب فصل الشتاء، محذراً من استمرار الغارات الجوية على المنطقة.

وذكر لوكوك، لمجلس الأمن الدولي، أن نحو أربعة ملايين شخص يتلقون المساعدات الإنسانية الأممية المقدمة عبر الحدود في مناطق شمال سورية، ويتواجد 2.7 مليون منهم في الأراضي الخاضعة لسيطرة الفصائل المسلحة في محافظة إدلب ومحيطها شمال غربي البلاد.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات