تشكيل فصيل جديد في ريف اللاذقية وقصف على ريف حماة

عناصر من الجيش الحر في ريف اللاذقية_أرشيف
الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2014

تشكلت، أمس، الفرقة اﻷولى الساحلية في ريف اللاذقية، بعد اندماج كبرى الكتائب العسكرية المعارضة العاملة في المنطقة الساحلية والتي تتبع للجيش السوري الحر. واعتمدت الفرقة، المشكلة من لوائي العاديات والعاصفة واللواء اﻷول في الجبهة الغربية والوسطى، شعاراً واحداً وهيكلية موحّدة فيما يقودها مجلس عسكري مشترك.

ودعت الفرقة، في بيان أصدرته عقب تشكلها، الفصائل المعارضة الأخرى العاملة في الساحل السوري إلى "التوحد لتحقيق النصر" في معاركها مع قوات النظام.

يذكر أن عدد عناصر كل من الألوية المندمجة كان يزيد عن 500 مقاتل، حسبما جاء في بيان الاندماج.

من جانب آخر، قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان": إن الطيران المروحي التابع لقوات النظام، قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة مورك في ريف حماة، ترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي 4 غارات على مناطق في البلدة ذاتها، وأفاد المرصد، عن وقوع عدد من الشهداء وعشرات الجرحى بالإضافة إلى دمار في المباني السكنية نتيجة القصف.

مضيفاً أن اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام مدعمة بمليشيا "الدفاع الوطني" من جهة ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)  من جهة أخرى، في محيط قرى (تلدرة والسطحيات وخنيفيس) بريف حماه الشرقي،.

في حين، أكد ناشطون في حماة قيام قوات النظام بتنفيذ حملة اعتقالات عند المدخل الغربي لمدينة حماه وفي بلدتي (العوينة والروضة) بريف حماه الغربي، طالت عدداً من المواطنين، كما قالوا: إن الكتائب الإسلامية استهدفت بالقذائف المدفعية، مطار حماه العسكري وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

المصدر: 
السورية نت_ المرصد السوري