ممثل خامنئي يتهم "العلمانيين" في إيران بتأجيل ظهور "المهدي"

ممثل المرشد علي خامنئي في الحرس الثوري الإيراني علي سعيدي
الخميس 20 أبريل / نيسان 2017

اتهم ممثل المرشد علي خامنئي في الحرس الثوري الإيراني علي سعيدي، جبهة "العلمانيين والليبراليين" في إيران بتأجيل ظهور "المهدي المنتظر".

واعتبر سعيدي في خطاب أمام حشد من قادة الحرس الثوري يوم أمس الأربعاء بأن الثورة في إيران "النقطة الفاصلة و الممهدة للمهدي".

وصرح سعيدي بأن ائتلافاً من جبهتين "يلعب دوراً أساسياً في تأجيل ظهور المهدي المنتظر"، موضحاً أن الجبهة الخارجية تقودها الولايات المتحدة الأميركية وجبهة أخرى من الليبراليين والعلمانيين في الداخل"، حسب وكالة "مهر" الإيرانية ونقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

وبحسب سعيدي، فإن "الكرة الأرضية تشهد انقساما بين جبهتين، جبهة بقيادة المرشد الأعلى وفي المقابل جبهة الكفر والشرك والنفاق"، حسب قوله.

وتابع ممثل خامنئي في الحرس الثوري، أنه "لا يصعب معرفة العداء الأمريكي، لكنه يصعب اتخاذ موقف ومعرفة الجبهة التي تتستر بغطاء من النفاق" .

ويدعي قادة الحرس الثوري أنهم "يحاربون في سوريا والعراق من أجل إقامة حكومة المهدي المنتظر". وتعتبر جماعات مقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي أن "الحرس الثوري من أدوات ظهور المهدي المنتظر"، حسب اعتقادهم.

وذكر سعيدي أن "بلاده تقترب من فترة الظهور"، مشدداً على أن "إيران تمر بظرف حساس من التاريخ".

وعد سعيدي الحرس الثوري أكثر الأجهزة "ثورية وغير حزبية"، محذراً من استهداف المفاهيم الثورية في مراسم العزاء الاستراتيجية، مضيفا أن جهات معادية تريد تغيير الحسابات في بلاده تجاه المفاهيم الثورية.

والمهدي المنتظر هو الإمام الثاني عشر وفق المذهب الجعفري. ويلقب المرشد الأعلى بنائب المهدي في غيابه وفق عقيدة ولاية الفقيه بإيران.

وكان سعيدي في سبتمبر/ أيلول 2011 برر تدخل إيران في دول المنطقة من شروط ظهور المهدي المنتظر، مشدداً على أن "التمهيد للمهدي غير ممكن من دون تغيير الشرق الأوسط".

اقرأ أيضاً: معارك حماة.. بين الضربات الخاطفة للمعارضة وهجوم النظام المعاكس.. على ماذا يعتمد الأخير في استراتيجيته العسكرية؟

المصدر: 
الشرق الأوسط - السورية نت

تعليقات