تصريح لمسؤول بنظام الأسد عن احتجاجات فرنسا يثير السخرية.. بماذا طالب حكومته؟

رئيس مجلس "إدارة غرف الصناعة" في حكومة النظام فارس الشهابي
سبت 08 ديسمبر / كانون الأول 2018

أثارت دعوة لرئيس مجلس "إدارة غرف الصناعة" التابعة النظام فارس الشهابي، سخرية موالين ومعارضين سوريين، بعد مطالبته حكومة الأسد بفرض إجراءات عقابية بحق رئيس غرفة التجارة والصناعة في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال الشهابي في منشور عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" اليوم السبت: "كما فعلت فرنسا بنا عام 2011، وعندما كان عدد النبيحة في شوارع حلب لا يتجاوز الخمسة آلاف إخونجي معظمهم من ريف ادلب.. يجب على حكومتنا وضع رئيس غرفة تجارة و صناعة باريس على لائحة العقوبات السورية.. ما حدا احسن من حدا و نحن بصمودنا و نصرنا دولة عظمى".

وانهالت التعليقات التي تحمل طابعاً ساخراً من سوريين موالين للنظام ومعارضين على تصريح الشهابي، الأمر الذي دفع الأخير بحذف معظمها والتهديد بحظر المسؤولين عنها.

ويشغل الشهابي أيضا رئيس غرفة "صناعة حلب" و معروف بتأيده وتصريحاته المدافعة عن بشار الأسد ونظامه، كما يعرف بكره الشديد للمعارضة السورية، وفي مرات عدة طالب الشهابي بارتكاب إبادات جماعية لأحياء المعارضة في حلب، كما أيد مجازر النظام في مدينة دوما لوقف سقوط القذائف على مدينة دمشق من الغوطة الشرقية.

وفي وقت سابق اليوم، أصدر "الاتحاد الوطني لطلبة سوريا" التابع للنظام، بيانا طالب فيه الطلاب السوريين في فرنسا بـ"توخي الحيطة والحذر وعدم التواجد في الأماكن المتوترة وخاصة شارع الشانزيليزيه"، واصفا الوضع  بالخطر في العاصمة الفرنسية وخروج الأوضاع عن السيطرة مع تردي المستوى الأمني هناك" حسب ما جاء بالبيان.

وليس بعيداً عن تصريح الشهابي، سخر السوريين من البيان، وسط استهزاء بتغطية النظام للأحداث في باريس ومحاولته تشبيه الوضع بالكارثي هناك.

يشار أن تصريح مسؤول النظام وبيان "اتحاد الطلبة" في سياق التعليق على الاحتجاجات الحاصلة في العاصمة الفرنسية باريس، ردأ على زيادة أسعار الوقود وتردي الأوضاع الاقتصادية، والتي تختلف تماماً عن الأحداث في سوريا ومواجهتها من قبل السلطات الفرنسية.

اقرأ أيضا: خبراء سوريون: هكذا يمكن التميز بين الفطور السامة والصالحة للأكل

المصدر: 
السورية نت

تعليقات