تصعيدٌ روسي في إدلب: غاراتٌ وضحايا

لحظة قصف الطيران الروسي أطراف بلدة تفتناز جنوب إدلب - 19 أكتوبر / تشرين الأول 2019 - الدفاع المدني السوري
سبت 19 أكتوبر / تشرين الأول 2019

 

قتل رجل وزوجته، اليوم السبت، جراء قصف جوي روسي على أطراف بلدة تفتناز بريف إدلب، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار، الذي أعلنت عنه روسيا من جانب واحد، في 30 آب / أغسطس الماضي.

وقال الدفاع المدني، إن رجلاً وزوجته قتلا، وأصيب ثلاثة من أبنائهم، جراء غارات جوية من الطيران الحربي الروسي، على أطراف مدينة بنش ومطار تفتناز شمال غرب إدلب.

كما طال القصف الروسي بلدات معرزيتا وحزارين وركايا سجنة وكفرسجنة جنوبي إدلب، والمحطة الحرارية بالقرب من قرية زيزون بمنطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي.

وقال ناشطون محليون إن مطار تفتناز جنوب إدلب، تعرض لـ 16غارة جوية روسية منذ الصباح.

ويأتي ذلك بعد يوم من إصابة رجل وسيدة، نتيجة قصف قوات الأسد قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي بقذائف المدفعية، فيما وثقت فرق الدفاع المدني استهداف 9 قرى وبلدات جنوب إدلب بـ 17 غارة من الطيران الحربي الروسي، و90 قذيفة مدفعية، يوم الجمعة.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، في إدلب، وثق "منسقو استجابة سوريا"، مقتل 27 مدنياً في إدلب وحلب وحماة، حتى تاريخ 14 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وتواصل الطائرات الروسية ومدفعية قوات الأسد، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في ريف إدلب الجنوبي، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع الروسية يومياً.

وتعيش منطقة إدلب هدوءاً حذراً بعد توقف عملية "نبع السلام" شرق الفرات، وسط مخاوف جديدة من استئناف العمليات العسكرية في منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، إذ توقفت بعد تمكن قوات الأسد بدعم روسي من السيطرة على مدينة خان شيخون جنوب إدلب، وعدد من القرى شمالي حماة أبرزها مدينة مورك واللطامنة وكفرزيتا.

زيارة روسيا
ومن المرتقب أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، زيارة إلى روسيا الثلاثاء القادم، التي قال عنها "سنبحث الثلاثاء في سوتشي مع السيد بوتين الجوانب التي تخص روسيا والنظام (فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة بسوريا)"، لافتاً إلى أن هناك مشاكل تحدث في إدلب بين الفينة والأخرى، وفق ما نقلت عنه وكالة "الأناضول".
وفي حديث سابق لـ"السورية نت" قال القيادي في "الجيش الحر" مصطفى سيجري إن "الهدوء الحالي(في إدلب) يأتي نتيجة تفاهم بين أنقرة وموسكو على تمديد فترة زمنية إضافية لتنفيذ بنود اتفاق سوتشي المعلنة سابقاً، ولكن بحدود جغرافية جديدة".

المصدر: 
السورية.نت