تصعيدٌ ومجازر في إدلب.. الأمم المتحدة: مقتل ألفِ مدني خلال 4 أشهر

أثناء عمليات انتشال الضحايا من تحت أنقاض القصف في قرية بزابور جنوبي مدينة أريحا
الخميس 05 ديسمبر / كانون الأول 2019

واصلت قوات الأسد بدعم روسي، اليوم الأربعاء، تصعيد القصف على الأحياء المدنية في إدلب، حيث قُتلَ مالا يقل عن ستة مدنيين، وأصيب العشرات، في يومٍ دامٍ جديد، تشهده المحافظة، التي وثقت الأمم المتحدة، مقتل ألف شخصٍ فيها بالقصف خلال 4 أشهر.

وقالت فرق "الدفاع المدني"، مساء الأربعاء، إن عدد الضحايا المدنيين بالغارات خلال 24 ساعة، بلغ 40 مدنياً، ما بين قتيل وجريح.

وأشارت إلى أن " قصف الطيران المروحي التابع لقوات الأسد ببرميلين متفجرين على قرية  بزابوربجبل الزاوية، أدى إلى مقتل طفلة وإصابة 7 آخرين بينهم 5 أطفال وامرأة"، مضيفة أن طفلاً قُتِلَ في سراقب، وأصيب 11 آخرين، بينهم 4 أطفال، جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات الأسد.

و قتل كذلك 3 مدنيين، وأصيب 3 آخرين، جراء قصف الطيران الحربي الروسي على بلدة كفرسجنةبريف إدلب الجنوبي، فيما أصيب 8 أشخاص بينهم 3 أطفال و 3 نساء نتيجة استهداف القرية بثلاث براميل متفجرة، وأصيب رجل في بلدة حاس جنوب إدلب بسبب الغارات الروسية.

وطال القصف مناطق أخرى، الأربعاء، حيث وثقت فرق "الخوذ البيضاء"، استهداف "22 منطقة ب 41 غارة جوية، 38 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، و 28 برميلاً من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 26 قذيفة مدفعية".

وشمل القصف مناطق كفرنبل وحاس وكفرسجنة وكنصفرة والتح والبارة وسرجة وأورم الجوز والفطيرة والدار الكبيرة، وقرى حنتوتين وبزابور والبريج بريف إدلب الجنوبي، بالإضافة إلى مدينة سراقب وقرى الصرمان والرفة وصهيان وحران والصيادي وسحال بريف إدلب الشرقي، وبداما و منطقة النهر الأبيض بريف إدلب الغربي.

تحذيرات أممية

وأعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها وثقت مقتل ألف شخص، وتشريد قرابة 400 ألف آخرين، شمال غربي سورية، خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى أغسطس/ آب الماضيين.

جاء ذلك وفق ما أورده استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، حيث قال إن العاملين في المجال الإنساني بالأمم المتحدة "لا يزالون يشعرون بقلق عميق على سلامة وحماية أكثر من 4 ملايين مدني شمال غربي سورية".

وأضاف "في الأيام القليلة الماضية، تأثرت عشرات المجتمعات بالغارات الجوية والقصف المدفعي، ما أدى إلى حدوث وفيات ونزوح للمدنيين"، مشيراً إلى أن مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "وثق أيضاً مقتل ألف شخص ونزوح حوالي 400 ألف آخرين في الفترة بين أبريل (نيسان) وأغسطس (آب) الماضيين".

وأشار المتحدث إلى أن الأمم المتحدة تلقت تقارير بشأن "مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص جراء غارة جوية على سوق محلي في بلدة معرة النعمان بمحافظة إدلب، ومقتل 9 آخرين إثر قصف مدفعي في تل رفعت بريف حلب الشمالي، خلال الأيام القليلة الماضية".

وأضاف المسؤول الأممي، أن "الأمم المتحدة تواصل تذكير جميع الأطراف بالتزاماتها بحماية المدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتباع مبادئ التمييز والتناسب في تسيير الأنشطة العسكرية".

المصدر: 
السورية.نت