تصعيد النظام يجبر 90 ألف شخص على النزوح من شمال سوريا خلال شهرين

نزوح مدنيين من شمال سوريا بسبب قصف قوات النظام - أرشيف
سبت 06 أبريل / نيسان 2019

أعلنت الأمم المتحدة، أن العنف المتصاعد في "مناطق خفض التصعيد" شمالي سوريا، أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 90 ألف شخص خلال الشهرين الماضين، حيث تواصل قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها قصف المنطقة ماتسبب باستهاد وجرح المئات.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك أمس الجمعة.

وقال دوغريك: "يشعر زملاؤنا في المجال الإنساني بالقلق إزاء استمرار ورود أنباء عن سقوط ضحايا مدنيين بسبب الأعمال العدائية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا وحولها في شمال غرب سوريا".

وأردف: "قُتل ما لا يقل عن 19 مدنياً وجُرح عشرات في أعمال القتال داخل المنطقة منزوعة السلاح في محافظتي إدلب وحماة خلال اليومين الأخيرين".

وتابع: "كما قُتل 13 شخصًا وجُرح 14 آخرون، بينهم نساء وأطفال، في غارات جوية على محافظة إدلب".

وتتعرض محافظة إدلب وأرياف في المحافظات المجاورة (حلب وحماة واللاذقية)، لتصعيد في القصف المدفعي والجوي للنظام والميليشيات الإيرانية منذ أسابيع، رغم سريان اتفاق روسي تركي منذ أيلول/سبتمبر، كما شنت روسيا غارات للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق، استهدفت الشهر الماضي مدينة إدلب، مخلفة 13 شهيداً مدنياً.

وتبدي الأمم المتحدة ومنظمات دولية خشيتها من تداعيات أي هجوم عسكري على إدلب التي تؤوي نحو ثلاثة ملايين نسمة، نصفهم تقريباً نازحون من محافظات أخرى.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي مناطق "خفض تصعيد" بموجب اتفاق أبرم في سبتمبر/ أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الكازخية.

ومنذ بداية العام الجاري، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية له على منطقة "خفض التصعيد" شمالي البلاد، وتسببت في استشهاد أكثر من 135 مدنيا خلال شهر آذار/ مارس الماضي.

اقرأ أيضا: أمريكا تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية

المصدر: 
الأناضول - السورية نت

تعليقات