تصعيدٌ كبير.. الطيران الروسي يرتكب مجزرة جنوبي إدلب وقوات النظام تحاول التقدم

لحظة قصف الطيران الروسي بلدة البارة جنوب إدلب بتاريخ 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2019
الجمعة 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

 

ارتكب الطيران الروسي، اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في ريف إدلب الجنوبي، ضمن حملة تصعيد تشنها روسيا وقوات الأسد على منطقة "خفض التصعيد الرابعة"، وذلك تزامناً مع محاولات قوات الأسد التقدم نحو مناطق جديدة في المحافظة.

وشهدت بلدة البارة، في جبل الزاوية، أعنف الغارات، حيث قال مركز إدلب الإعلامي، إن عدد القتلى جراء قصف الجوي الروسي، في هذه البلدة الواقعة بريف إدلب الجنوبي، بلغ 5 مدنيين، بينهم أطفال.

وكثّف الطيران الروسي، اليوم من حملة القصف، على بلدة كفروما جنوب إدلب، ما أدى لمقتل طفل وسقوط جرحى آخرين.

بدورها صعدت قوات الأسد من قصفها المدفعي على قرية ضهر المرج، جنوب غرب مدينة جسرالشغور، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة رجل وامرأة أخرين.

وتزامن القصف بعد إعلان وسائل إعلام موالية لنظام الأسد، بدء قوات الأسد عملاً عسكرياً بريف إدلب الجنوبي، عبر الهجوم على قرية اللويبدة شمال شرق الخوين، فيما أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، التصدي لمحاولات تقدم  النظام في المنطقة.

ويوم أمس الخميس، أعلن الدفاع المدني، مقتل طفلين وإصابة رجلين وامرأة، نتيجة قصف الطائرات الحربية الروسية ومروحيات قوات الأسد منازل المدنيين في بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.

كما وثقت فرق "الخوذ البيضاء" استهداف 12 منطقة ب 9 غارات جوية بفعل الطيران الحربي الروسي، و32 برميل من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 109 قذائف مدفعية، و 13 صاروخ من راجمة أرضية.

وكان فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، كشف قبل يومين توثيق المنظمة، مقتل ألف مدني سوري، وتشريد 400 ألف آخرين، منذ أبريل/نيسان في شمال غرب سورية.

وقال فرحان حق، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول: "لا يزال العاملون في المجال الإنساني يشعرون بقلق بالغ إزاء سلامة وحماية حوالي أربعة ملايين شخص في شمال غربي سورية، بينهم حوالي مليوني شخص مشرد داخلياً، في أعقاب تكثيف الهجمات الجوية والقصف في المنطقة مؤخراً".

وأضاف المسؤول الأممي أن "13 مجتمعًا محليًا تأثروا بالقصف وخمسة مجتمعات تأثرت بالهجمات الجوية".

يشار إلى أن روسيا أعلنت عن وقف لإطلاق النار في إدلب من جانبها، في 30 أغسطس/ آب الماضي، إلا أن الهدنة شهدت خروقات، خاصة أن قصف النظام على إدلب لم يتوقف، كما أن روسيا صعّدت من قصفها الجوي على المنطقة خلال الأيام الأخيرة، فيما بدا أنها حملة قصفٍ مُمنهجة، باستهداف المشافي والمرافق الحيوية للمدنيين.

المصدر: 
السورية نت