تصفية "عراب مصالحات" في الصنمين بدرعا.. ومقتل عنصر لقوات الأسد في نوى

صورة تعبيرية لحاجز لقوات الأسد في درعا- مصدر الصورة إنترنت
سبت 10 أغسطس / آب 2019

اغتال مجهولون أحد "عرابي مصالحات درعا"، وقُتل عنصر من قوات الأسد بهجوم آخر شمال غربي المحافظة، في وقت تشهد فيه درعا تزايداً ملحوظاً في عمليات اغتيال أو اعتقال لقادة وعناصر دخلوا في "تسويات" مع نظام الأسد.

وأوضح مركز "نورس للدراسات"، اليوم السبت، أن "أسامة منصور سويدان أحد عملاء المخابرات وأحد أهم عرابي المصالحات، جرى اغتياله في مدينة الصنمين".

كما قُتل عنصر من مرتبات اللواء "112" التابع لقوات الأسد، وأصيب آخر بجروح متوسطة جراء قيام مسلحين مجهولين بإطلاق النار عليهما أثناء تواجدهما في الحي الشرقي لمدينة نوى بريف درعا الغربي.

وتأتي حادثة اغتيال "سويدان"، بعد يومين من إصابة ثلاثة من "عرابي مصالحات درعا" بجروح جراء هجوم مجهولين عليهم في مدينة الصنمين، وهم باسل النصار، محمد اللباد، وفهد ذياب، وفق ما ذكرت "إذاعة حوران مهد الثورة من إدلب".

وأكدت "إذاعة حوران" يوم الخميس الماضي، أنه جرى "اغتيال نصيف مروان لويسي القائد السابق في جيش المعتز، بإطلاق النار على سيارته في الطريق الواصل ما بين العجمي وتل شهاب على أيدي مجهولين".

وكذلك اغتيل عنصران من عناصر "التسويات" وهم يعرب المحاميد ومحمد موسى الكميتي، عقب إطلاق النار على سيارة كانا يستقلانها، من قبل مجهولين، في زاوية السد على الطريق الذي يتجه لبلدة نصيب.

وكان "مكتب توثيق الشهداء في درعا"، نشر مطلع أغسطس/ آب الجاري، إحصائية شاملة لعمليات الاغتيال التي طالت من انضموا إلى "التسوية"، عقب سيطرة قوات الأسد بدعم روسي على درعا، في تموز/يوليو 2018.

وذكر المكتب أنه "وثق 125 عملية ومحاولة اغتيال وإعدام ميداني، خلال العام الأول من اتفاقية التسوية، أدت لمقتل 73 شخصاً وإصابة 38 آخرين، بينما نجا 14 شخصاً من محاولة الاغتيال".

يذكر أن قوات الأسد تمكنت من السيطرة على درعا، بدعم روسي، في تموز/يوليو 2018، بعد حملة عسكرية كبيرة، وعقدت ما يعرف بـ"التسويات"، أو "المصالحات" مع عناصر وقيادات من "الجيش الحر" سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير، كما وجرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، كان النظام السوري أبرز المتهمين بها.

المصدر: 
السورية نت