تطورات عملية شرق الفرات تتسارع.. أردوغان يزور الولايات المتحدة وتلميح كردي للتحالف مع نظام الأسد

أردوغان يصافح ترامب خلال اجتماع محموعة العشرين في اليابان- 29 يونيو/ حزيران 2019 (رويترز)
الثلاثاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2019

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، سيزور الولايات المتحدة في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وأضاف ترامب في سلسلة تغريدات عبر حسابه في "تويتر"، اليوم الثلاثاء، أن تركيا حليف وشريك تجاري "كبير" للولايات المتحدة، كما أنها تعاونت مع بلاده من أجل إنقاذ أرواح المدنيين في محافظة إدلب شمال غربي سورية، وكذلك تعاونت مع واشنطن من أجل الإفراج عن القس الأمريكي برونسون، معلناً أن أردوغان سيكون ضيفه في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وتابع "ربما نكون بصدد مغادرة سوريا، لكننا بأي حال من الأحوال لم نتخلَ عن الأكراد (...) وبالمقابل كانت لنا علاقات مع تركيا، شريكتنا في حلف الناتو وفي التجارة"، ومع ذلك، هدد الرئيس الأمريكي تركيا بتدمير اقتصادها في حال خاضت أي قتال "قسري" أو "غير ضروري".

وكانت تركيا أعلنت أنها أتمت كافة الاستعدادات من أجل تنفيذ عملية عسكرية ضد الأكراد شرق الفرات في سورية، بالتزامن مع إعلان واشنطن سحب 50 جندياً أمريكياً من المنطقة.

واعتبرت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أن الولايات المتحدة طعنتها في الظهر وتخلت عنها، وألمحت إلى إمكانية إجراء محادثات مع النظام السوري من أجل بحث العملية العسكرية التركية شرق الفرات.

وقال المسؤول الكردي لدى "قسد"، بدران جيا كرد، لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إن السلطات التي يقودها الأكراد في شمال سورية ربما تبدأ محادثات مع نظام الأسد وروسيا لملء أي فراغ أمني أو التصدي للهجوم التركي، إذا ما انسحبت القوات الأمريكية بالكامل من منطقة الحدود مع تركيا.

وأضاف المسؤول الكردي السوري "إذا أخلت الولايات المتحدة المنطقة وخاصة منطقة الحدود، فإن السلطات بقيادة الأكراد ستضطر حتماً لبحث كل الخيارات المتاحة".

يتزامن كل ذلك مع إرسال تركيا المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود مع سورية، حيث وصلت أربع حافلات من الجنود إلى منطقة أقجة قلعة الحدودية اليوم، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وتسارعت، أمس الإثنين، التطورات بشأن العملية العسكرية التي تتوعد بها تركيا "قسد" شرق الفرات، منذ أسابيع، إذ أعلنت واشنطن، سحب قواتٍ لها، من قاعدتين عسكريتين أمريكيتين، في رأس العين شمال غرب الحسكة، وتل أبيض شمال الرقة، بالوقت الذي قالت فيه، إنها لن تشارك في العملية العسكرية التركية، وهو ما اعتبر بمثابة عدم اعتراض إدارة ترامب، على بدء العملية العسكرية التركية.

المصدر: 
السورية نت