تطورات متسارعة في البوكمال.. أوامر بتغيير مقرات الميليشيات الإيرانية وهروب لعناصر "الدفاع الوطني"

صورة تعبيرية لميليشيات إيرانية - إنترنت
الجمعة 13 سبتمبر / أيلول 2019

أفادت شبكة "عين الفرات" المختصة بأخبار المنطقة الشرقية، أن القائد العسكري الإيراني، المعروف باسم "الحاج سليمان"، أعطى أوامراً للميلشيات الإيرانية بتغيير مواقعها في مدينة البوكمال، في وقت جرى رصد هروب عناصر من ميليشيا "الدفاع الوطني" من المدينة التي تُشكل مركزاً هاماً لإيران، لحماية الممر البري من العراق الى سورية.

وأوضحت الشبكة أنه: "بأمر من الحاج سليمان البدء بإخلاء وتبديل مقرات الحرس الثوري وحركة النجباء وحزب الله بالإضافة لعدد من الميليشيات الأخرى المرتبطة بالحرس الثوري".

وأشارت الشبكة إلى أن الميليشيات الإيرانية "بدأت بالبحث عن مواقع مناسبة وجديدة لهذه الميليشيات خاصة بعد الاستهداف الأخير لمواقعهم في المدينة وأعطى الحاج سليمان تعليمات مؤقتة لميليشياته لحين نقل هذه المقرات".

ووفقاً للشبكة فإن هذه "التعليمات تضمنت إطفاء الانارة ليلاً خاصة عند سماع أصوات الطيران بالإضافة إلى تقليل عدد العناصر في المقرات و توزيعهم على المنازل المجاورة".

وفي السياق ذاته، أكدت "عين الفرات"، هروب عدد من عناصر "ميليشيا الدفاع الوطني بالإضافة لعناصر متطوعين إلى جانب الحرس الثوري من مدينة البوكمال إلى مناطق الجزيرة بعد حملة اعتقالات نفذها الأمن العسكري بحق عدد من هذه الميليشيات".

ونوهت الشبكة إلى أن "هؤلاء العناصر هربوا بعد الاتفاق مع عدد من المهربين ودفعو مبلغ 400 دولار عن كل عنصر تم تهريبه".

وتأتي تلك التطورات بعد خمسة أيام من تعرض مواقع للميليشيات الإيرانية لغارات جوية، لم تتبناها أي جهة حتى الآن، واستهدفت مواقعها على أطراف مدينة البوكمال، حيث سمعت أصوات انفجارات قالت شبكات محلية وقتها إن 8 صواريخ استهدفت مواقع الميليشيات الإيرانية على الحدود السورية العراقية، الأمر الذي أدى لهروب العشرات من عناصر الميليشيات الإيرانية من بادية البوكمال إلى داخل المدينة.

يشار إلى أن الميليشيات الإيرانية، تبسط سيطرتها على مدينة البوكمال ومعبرها مع العراق، وذلك لكون المدينة الحدودية، تتمتع بأهمية خاصة، لقربها من ممر إيران البري من العراق إلى سورية ثم لبنان، وكذلك إلى موانئ البحر المتوسط في الساحل السوري.

 

المصدر: 
السورية نت