تطورات متسارعة في رابع أيام العملية العسكرية التركية.. حرب طُرق إمدادات

الجيش التركي خلال العمليات العسكرية في شرق الفرات - الأناضول
سبت 12 أكتوبر / تشرين الأول 2019

وسّع الجيش التركي، والفصائل السورية المتحالفة معه، اليوم السبت، رقعة سيطرتهم على قرى جديدة، في المناطق الحدودية السورية مع تركيا، شرق الفرات، وذلك في اليوم الرابع على التوالي، من المواجهات مع قوات "قسد"، ضمن العملية العسكرية التركية، التي دخلت يومها الرابع.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية، السيطرة على مدينة رأس العين شمال غرب الحسكة، في الوقت الذي تقدم فيه مقاتلو "الجيش الوطني"، على ذات محاور القتال، وبسطوا سيطرتهم على معبر رأس العين، وحي الصناعة شرق المدينة.

لكن وكالة "هاوار" التابعة لـ"الإدارة الذاتية"، نفت سيطرة القوات المهاجمة، على كامل مدينة رأس العين.

بموازاة ذلك، حققت القوات المهاجمة، اليوم السبت، تقدماً جديداً، في محاور القتال، بريف الرقة الشمالي المتاخم لتركيا، إذ أعلنت هذه القوات، السيطرة على ثمانية عشر قرية، كانت خاضعة لـ"قسد".

وقال "الجيش الوطني" السوري، المدعوم من تركيا، إن القرى التي تمت السيطرة عليها، هي؛ نص تل، غزيل، رجم عنوة، ام جرن الصواوين، جاموس، لزكة، حويران، الواسطة، شوكان، التروازية، الزيدي، النبهان، الخالدية، الخويرة صغير، الخويرة كبيرة، أم جرن الصواوين، جاموس، الخالدية، لزكة، الفيلو، الغزيل، الغجير، وهي قرى واقعة بين مدينتي تل أبيض شمال الرقة، ورأس العين غرب الحسكة.

بدورها قالت وكالة "الأناضول" إن "الجيش الوطني وصل إلى الطريق الدولي الواصل بين مدينتي منبج والقامشلي شرقي سورية ضمن عملية نبع السلام".

ويشهد اليوم الرابع من العملية العسكرية التي أطلقت عليها تركيا اسم "نبع السلام"، تطورات ميدانية متسارعة، إذ يبدو واضحاً سعي القوات المهاجمة، للسيطرة على طرقٍ رئيسية، تقطع تواصل قوات "قسد"، التي تقول إنها أفشلت هجوماً على الطريق الدولي الواصل بين الحسكة وحلب.
وقال المركز الإعلامي لهذه القوات، إن "الطريق الآن مفتوح، ومؤمن بالكامل. وهو تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية"، بعد أن "تحركت وحدات من قواتنا، وتصدت" لهجومٍ نفذه الجيش التركي والفصائل السورية المتحالفة معه.

المصدر: 
السورية.نت - وكالات