تعزيزات بين قوات الأسد وفصائل بمحيط إدلب.. والمعارضة تتوعد النظام بـ"مفاجآت"

مدرعات لقوات النظام - أرشيف
الأحد 02 ديسمبر / كانون الأول 2018

تشهد جبهات القتال شمال سوريا، تعزيزات عسكرية متبادلة بين قوات نظام الأسد وفصائل مسلحة، وسط استمرار الخروقات لاتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا، والذي قضى بإقامة منطقة "منزوعة السلاح".

وسائل إعلام موالية للنظام وأخرى روسية تحدثت أمس، عن وصول تعزيزات لقوات النظام والمليشيات الموالية لها إلى جبهات محافظة إدلب واللاذقية وحماة مؤلفة من آليات أسلحة ثقيلة.

وأظهر تسجيل مصور نشرته صفحات موالية للنظام على وسائل التواصل الاجتماعي، مقاتلين للنظام على عربات مصفحة ومدرعات قالوا إن وجهتهم شمال سوريا، تحضيراً لـ"معركة إدلب".

تعزيزات لفصائل مسلحة

تعزيزات النظام، دفعت فصائل مسلحة معارضة بالإعلان عن رفع جاهزيتها وإرسال تعزيزات إلى جبهات القتال بريف اللاذقية وحماة.

غرفة "عمليات وحرض المؤمنين" والتي تضم فصائل بينها "حراس الدين" المقرب من تنظيم "القاعدة" أكدت عبر قناتها على "تلغرام" إرسال تعزيزات كبيرة إلى جبهات في ريف اللاذقية (جبل الأكراد والتركمان).

قنوات موالية لـ"هيئة تحرير الشام" أكدت هي الأخرى إعلان "الهيئة" رفع الجاهزية القتالية لعناصرها  وإرسال تعزيزات عسكرية إلى محاور سهل الغاب وريف اللاذقية بعد ورود معلومات عن نية تقدم لمليشيات النظام .

"الوطنية للتحرير" تتوعد

بدوره توعد جابر علي باشا عضو مجلس القيادة في "الجبهة الوطنية للتحرير" والقائد العام لحركة "أحرار الشام" ، اليوم بـ"مفاجآت كبيرة" في حال فكر النظام التقدم على مناطق سيطرة المعارضة.

ونفى علي باشا وجود أي مخطط لتسليم أي منطقة للنظام، رداً على الشائعات التي تروج عبر مواقع التواصل عن أن قصف النظام على شرق وجنوب محافظة إدلب هو بداية لسيطرة النظام على المنطقة.

وقال علي باشا إنه "في ظل اشتداد قصف النظام المجرم للمناطق المحررة والمخاوف من عمل عسكري بري للنظام لا بد من تبيان أمر لشعبنا وهو أن النظام وحلفاءه الروس والإيرانيين لم يكونوا يوماً من أهل الوفاء بالعهود والمواثيق وقد ثبت ذلك قطعاً بما لا يدع مجالاً للشك وقناعتنا أن الاتفاق الأخير ليس بدعاً من الاتفاقات السابقة التي تم نقضها في بقية المناطق".

وأضاف باشا :"ولكننا كفصائل متيقظون لذلك وجاهزون للدفاع عن أرضنا وشعبنا ونعد لهم المفاجآت إن سولت لهم أنفسهم باقتحام المحرر ما يسؤوهم ".

"خطوات إضافية"

وفي وقت سابق اليوم، روسيا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أكدا الاتفاق حول إدلب واتفقا على خطوات أخرى تهدف إلى إقامة منطقة "منزوعة السلاح" هناك خلال اجتماعهما على هامش قمة مجموعة العشرين.

وقال لافروف بحسب وكالة "سبوتنيك": " لاحظنا أنه على الرغم من التصرفات النشطة والمتسقة لزملائنا الأتراك، فإن جميع المتطرفين لم يطيعوا مطلب ترك الشريط المنزوع السلاح الذي يبلغ عرضه  20 كيلومتراً".

وتابع :"اتفقوا على خطوات أخرى لاحترام الاتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح،  ولكن في الوقت نفسه اتخاذ تدابير لمنع المتطرفين من محاولة تخريب هذه الاتفاقية المهمة التي رحب بها الجميع".

واقترح الرئيس التركي، على نظيره الروسي عقد قمة ثانية بشأن إدلب على غرار القمة الرباعية.

اقرأ أيضا: حواجز النظام تحول غوطة دمشق لسجن كبير: اعتقالات متواصلة وانعدام لمقومات الحياة

المصدر: 
السورية نت

تعليقات