تفاصيل الضربات الإسرائيلية بمحيط دمشق.. هجماتٌ بيومين متتاليين تزامناً مع التوتر بالخليج وتعزيزات واشنطن العسكرية

سُمع دوي الانفجارات الجمعة في معظم أنحاء العاصمة دمشق
الأحد 19 مايو / أيار 2019

مَرَّ شهرٌ على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع النظام في مصياف بريف حماة، ليتجدد المشهد في اليومين الأخيرين، لكن إلى الجنوب من سورية، وهي الجبهة التي تُريد وتحاول إسرائيل منع تمركز القوات الإيرانية فيها.

وتعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري لضربات إسرائيلية في الليلتين الماضيتين، بالتزامن مع حملة الضغط ضد إيران وحلفائها والتي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية.

فأمس السبت، قالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن "وسائط الدفاع الجوي في الجيش العربي السوري تصدت لأجسام غريبة في أجواء المنطقة الجنوبية"، زاعمة أن "المضادات الأرضية في القنيطرة تعاملت مع أجسام غريبة دخلت من الأراضي المحتلة إلى أجواء المنطقة الجنوبية".

وسبق قصف أمس، إعلان النظام السوري، التصدي لأهداف "معادية"، قادمة من اتجاه القنيطرة نحو محيط دمشق.

ولم تُحدد المواقع التي طالتها الضربات الإسرائيلية في سورية بدقة، في الليلتين الماضيتين، فيما قالت شبكة صوت العاصمة إن الضربات استهدفت مقرات تابعة للفرقة الأولى في محيط الكسوة بريف دمشق.

وأضافت الشبكة المحلية، أمس السبت 19 مايو/أيار، أن أربع صواريخ إسرائيلية استهدفت اللواء 90 الخاضع لسيطرة ميليشيا "حزب الله" في القنيطرة جنوب البلاد، فيما تمكنت المضادات الجوية من إسقاط اثنين منها، وإصابة اثنين آخرين عمق اللواء، الذي دوت بداخله انفجاراتٌ كبيرة.

ووفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قدمت وسائل الإعلام باللغة العبرية الهجوم الإسرائيلي، يوم الجمعة، على أنه مواجهة مع الأصول الإيرانية داخل سورية.

وبدا أن موجتي الضربات يومي الجمعة والسبت، كانتا لفترة قصيرة، مما يشير إلى أن المنشآت المرتبطة بحزب الله أو إيران ربما كانت الهدف.

وسُمعَ هجوم يوم الجمعة، في معظم أنحاء دمشق، إذ أن دوي  الانفجارات كان واضحاً، في محيط العاصمة، وتم تصوير دفاعات مضادة للطيران أثناء الضربات.

وتأتي الضربات بالتزامن مع حملة الضغط، ضد إيران وحلفائها، والتي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية.

وتصاعد التوتر بين طهران وأعدائها منذ الأسبوع الماضي، بعد هجوم على أربع ناقلات نفط في الخليج، قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، مما أثار مخاوف من احتمال نشوب حرب بين إيران والولايات المتحدة أقوى حلفاء إسرائيل.

واستهدفت إسرائيل عدة مرات خلال الشهور الماضية مواقع داخل سورية قالت إنها تحت سيطرة إيران وحزب الله اللبناني.

وصرح مسؤولون إسرائيليون مراراً، أن تل أبيب ستوسع عملياتها العسكرية ضد إيران في سورية "عند الحاجة"، بعد انسحاب القوات الأمريكية بشكل كامل.

المصدر: 
السورية. نت