تفجيرٌ جديد يهز القامشلي وتضارب في روايات "الأسايش".. شهود عيان لـ"السورية.نت": سقط ضحايا و حالة ذعر بين السكان

صورٌ من موقع الانفجار اليوم في القامشلي نشرتها صفحات محلية
الاثنين 17 يونيو / حزيران 2019

انفجرت سيارة مغلقة (فان) مفخخة، اليوم الاثنين، أمام مدخل القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) بحي قدروبك بالقامشلي، فيما تضاربت الأنباء حول عملية التفجير.

أحد سائقي سيارات الأجرة في المدينة كان قريباً من موقع الانفجار تحدث لـ"السورية.نت"، عن وقوع "سبعة جرحى بينهم طفل وأربعة عناصر من الأسايش". و لم تعرف حسب الشاهد، درجة خطورة الجرحى، بسبب الطوق الأمني الذي فرضته "الأسايش" حول المكان، مؤكداً أنه تسبب في حالة من الذعر وسط الأهالي ما دفع بالعديد منهم إلى إغلاق محلاتهم القريبة من مكان الحدث، وسط سماع صوت رشقات رصاص تبعت صوت الانفجار، كما خلف أضراراً مادية متفاوتة بالأبنية القريبة.

إلا أن تفاصيل الحادثة لا تزال غامضة مع تضارب في الروايات الصادرة من قوات "الأسايش"، فقد نقل موقع "بوابة الجزيرة" عن أحد عناصر "الأسايش"(الأمن الداخلي) أن "انتحاريا يقود سيارة من نوع (فان) حاول اقتحام مركز الأسايش بالقرب من دوار سوني، إلا أنه لم يتمكن من الدخول وفجر نفسه أمام المبنى".

فيما جاء في البيان الرسمي الذي نشره المركز الإعلامي العام لقوى الأمن الداخلي أنه "انفجرت سيارة كانت تحوي عبوة ناسفة لاصقة ..... لتقتصر الأضرار على المادية فقط، دون تسجيل أي خسائر بشرية".

إلا أن بعض منتقدي "الإدارة الذاتية" ذهبوا أبعد من الحادث بعينه، وقال الإعلامي حكمت رمضان لـ"السورية. نت"، إن "على غرار مسرحيات نظام الأسد تحاول سلطة PYD أن تقنعنا بمسرحية فاشلة الإخراج، فكيف لتفجير سيارة كبيرة بحجم فان وسط مكان مكتظ وأمام مبنى فيه عشرات العناصر عدا عن مراجعين ومارة بالقرب منه ألا يخلف ضحايا- إلا بمعجزة- أو جراحاً عابرة، وماذا عن سائق الحافلة ومصيره؟؟؟".

ولم يعلن حتى مساء اليوم الاثنين، أي جهة مسؤوليتها عن التفجير ، إلا أن "تنظيم الدولة"، أعلن بداية يونيو/حزيران الحالي، ما أسماه "غزوة الاستنزاف" ضد خصومه في كل من الأراضي العراقية والسورية، وتبنى خلال الأسبوع المنصرم سلسلة عمليات استهدفت قيادات وعناصر من "قسد" في محافظة الحسكة.

المصدر: 
السورية.نت