تفجير انتحاري يضرب معسكراً لجيش الإسلام في درعا .. والنظام يسيطر على معبر مع الأردن

عناصر من جيش الإسلام ـ أرشيف
سبت 12 أغسطس / آب 2017

أفادت مصادر معارضة لـ"السورية نت" أن انتحارياً استطاع اختراق معسكر تدريبي لجيش الإسلام مساء أمس الجمعة بالقرب من بلدة نصيب المتاخمة للحدود الأردنية، وقد أدى الانفجار إلى سقوط نحو ما يزيد على 25 قتيلاً وكذلك أكثر من 20 جريحاً جراح عدد منهم خطرة مما يرجح ارتفاعاً في عدد القتلى.

 وبحسب المصادر فإن الانتحاري استغل فرصة تجمع عناصر جيش الإسلام في مكان واحد وقام بتفجير نفسه بمكان التجمع، ولم تستوعب المشافي المحيطة بالمنطقة العدد الكبير من الجرحى والمصابين ما أدى إلى استنفار معظم كوادر المنطقة الشرقية في محافظة درعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بحسب مصادر طبية.

يأتي هذا الاختراق الأمني من قبل مرتبطين بتنظيم "الدولة الإسلامية" بعد أيام من انفجار ضخم مجهول السبب هز مصنعاً للذخيرة محلية الصنع في كتيبة الدفاع الجوي جنوب غرب مدينة درعا أسفر عن مقتل خمسة عنصراً من الجيش الحر.

من جهتها أصدرت محكمة دار العدل في حوران بياناً أدانت فيه هذا الهجوم مؤكدة على أن من وصفتهم بالخوارج يبرهنون على استخفافهم يوماً بعد يوم "بحرمة دماء المجاهدين على أرض الشام" على حد تعبيرها.

ويفتح هذا التفجير مجدداً السؤال حول مدى جدوى الإجراءات الاحترازية التي تتخذها فصائل الجيش الحر في سبيل إيقاف نزيف الهجمات الدموية التي يتعرضون لها بمناسبات مختلفة سواء كان ذلك بتفجيرات انتحارية أم عبوات ناسفة عن طريق عناصر مرتبطين بـ"تنظيم الدولة" أو آخرين مرتبطين بفروع النظام الأمنية.

وتذكِّر هذه الحادثة بضرورة وجود جهاز أمن داخلي مركزي يتواجد في جميع القرى والبلدات ويرتبط فيما بينه وفق عمل مؤسساتي محكم لحماية الأهالي والعسكريين في الوقت نفسه.

على صعيد آخر أفاد مراسل "السورية نت" أن قوات نظام الأسد سيطرت صباح أمس على مخفر أم شرشوح على الحدود الأردنية بريف السويداء الشرقي لتستمر في تقدمها بعد انسحاب فصيل "جيش العشائر" من المنطقة دون إخطار الفصائل الأخرى كجيش أسود الشرقية وقوات أحمد العبدو.

يأتي ذلك وسط غموض يلف موقف جيش أحرار العشائر الذي لم يوضح أسباب الانسحاب المفاجئة.

وفي إطار متصل بالموضوع نفسه عقدت عشائر الجنوب السوري اجتماعاً لمناقشة تطورات الأوضاع على الحدود السورية - الأردنية ونتائج انسحاب جيش العشائر وتأثيرها على مصير مخيمات المهجرين في المنطقة لا سيما مخيم الركبان الذي يشهد قدوم مزيد من المهجرين من مخيم الرويشد بعد قصف مكثف من قبل طائرات النظام والطائرات الروسية لمناطق محاذية للمخيم نفسه والذي يضم ما يزيد على ستة آلاف نازح بحسب آخر الإحصاءات المحلية.

اقرأ أيضاً: تطبيع العلاقات مع نظام الأسد.. عنوان جديد للانقسام في لبنان

 

المصدر: 
السورية نت

تعليقات