تفجير مزدوج في إدلب يسفر عن استشهاد 15 وإصابة العشرات (فيديو)

ضحايا في انفجار مزدوج بحي القصور في إدلب - الأناضول
الاثنين 18 فبراير / شباط 2019

استشهد 15 شخصاً على الأقل، وأصيب العشرات في انفجارين وقعا يوم الاثنين في وسط مدينة إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما نقلته رويترز عن شهود ومسعفين.

وأضافوا أن قنبلة جرى زرعها بسيارة متوقفة انفجرت بأحد الشوارع الرئيسية في المدينة، وأن كثيرا من الشهداء والمصابين من العاملين في الدفاع المدني الذين وصلوا إلى موقع الانفجار، قبل لحظات من وقوع انفجار ثان في موقع قريب. وقال بعض الشهود إن الانفجار الثاني كان لقنبلة في إحدى الدراجات النارية.

 

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل، حجم الدمار الكبير الذي حل في مكان التفجيرين، وبيّن أحد المقاطع لحظة وقوع الانفجار الثاني، بينما كان عناصر من "الدفاع المدني"، ينتشلون ضحايا التفجير الأول.

ويأتي التفجيران في وقت تشهد فيه محافظة إدلب التي تسيطر هيئة "تحرير الشام" على أجزاء واسعة منها، فلتاناً أمنياً واسعاً يشكل مصدر قلق للسكان، وإلى جانب التفجيرات، تشهد مناطق في المحافظة عمليات خطف، واغتيالات بين الحين والآخر.

وفي إدلب أيضاً، واصل النظام تصعيده ضد المدنيين هناك، وقال "الدفاع المدني"، إن قوات النظام قصفت معرة النعمان بـ 3 صواريخ شديدة الانفجار، مشيراً إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وأضرار كبيرة لحقت بعدد من المنازل والممتلكات.

وكانت قوات النظام قد جددت من قصفها على خان شيخون، صباح اليوم الإثنين، وأشار "الدفاع المدني" إلى أن رجلاً أصيب جراء تعرض المدينة لقصف بالمدفعية.

وشهدت المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الأسد، في إدلب وريف حماه الشمالي، تصعيداً عسكرياً كبيراً عقب انتهاء قمة سوتشي، وبينما كان يتوقع أن تُسفر جولة المحادثات الأخيرة بين روسيا، وتركيا، وإيران عن مزيد من التهدئة شمال وشمال غرب سوريا، إلا أنه منذ انتهاء القمة كثف النظام وروسيا من قصفهما، متسببين بسقوط ضحايا بين المدنيين.

ودفع التصعيد الأخير سوريين إلى التساؤل عما جرى في محادثات سوتشي، وما الذي تم الاتفاق عليه بين الدول الثلاث، لا سيما فيما يتعلق بإدلب التي كانت محور المحادثات والتي تتعرض حالياً لقصف عنيف.

ويشار إلى أنه يعيش في إدلب قرابة 3.5 مليون نسمة، ومن شأن أي عملية عسكرية عليها أن يؤدي لكارثة إنسانية، ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين الذين يتوقع أن تكون وجهتهم نحو الحدود التركية في حال وقع الهجوم.

اقرأ أيضاً: إبطاء لعجلة التطبيع مع الأسد.. وأسباب تُخيف الراغبين بإعادة العلاقات معه

المصدر: 
السورية نت

كلمات دلالية: