تقرير استخباراتي: إيران تُبعد قواتها عن الحدود مع الجولان بسبب الغارات الإسرائيلية

طائرة حربية إسرائيلية - صورة أرشيفية
الخميس 14 فبراير / شباط 2019

قال تقرير استخباراتي إن الضربات الجوية التي تنفذها طائرات إسرائيلية في سوريا ضد قوات إيرانية، أجبرت طهران على نقل قواتها وقواعدها بعيداً عن الحدود بين سوريا والأراضي التي تحتلها إسرائيل.

وتحدث موقع "تايمز أوف إسرائيل"، أمس الأربعاء، عن فحوى تقرير صادر عن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أشار إلى أن إيران نقلت قواتها إلى منطقة تعتبرها آمنة أكثر، وتقع بالقرب من العراق، وذلك جراء الضربات الإسرائيلية المتكررة.

ولفتت الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن إيران تتبنى موقفاً عدائياً أكثر اتجاه إسرائيل، مشيرةً بذلك إلى إطلاق صاروخ باتجاه مرتفعات الجولان المحتل الشهر الماضي، رداً على هجوم نفذه الجيش الإسرائيلي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن ميل إيران للرد على الغارات الجوية الإسرائيلية يبدو أنه تعزز نتيجة حصول جيش نظام بشار الأسد على بطاريات إس-300 الروسية المتطورة للدفاع الجوي.

وتعتقد الاستخبارات أن جنود النظام لم يجرو تدريبات الضرورية لتشغيل المنظومة القوية المضادة للطائرات، قائلاً إن "الجيش الإسرائيلي جاهز لتدميرها في أول مرة تستخدم منظومة إس 300 ضد طائرات إسرائيلية".

ويتوقع الجيش الإسرائيلي أنه إلى جانب سحب إيران لقواتها ومخازن أسلحتها من المناطق القريبة من الحدود، بما يشمل مطار دمشق الدولي، فإن طهران تقلل أيضاً من عدد جنودها في سوريا.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، ذكرت في 7 فبراير/ شباط الجاري، أن إيران تسعى إلى نقل مركز تزويد الأسلحة التابع لها في سوريا (مركز عمليات)، من مطار دمشق الدولي، إلى قاعدة "تي فور" بريف حمص.

وربطت الصحيفة ما بين القرار و"موجة من الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على مطار دمشق"، وقالت إن تلك الضربات تسببت بموجة من التوترات بين إيران من جهة، ونظام الأسد وروسيا من جهة أخرى، لأنها قوضت محاولة نظام الأسد وروسيا في خلق الانطباع بأن النظام أعاد الاستقرار إلى البلاد.

ويشار إلى أن قد أقرت بتنفيذ عشرات الهجمات على أهداف ايرانية في سوريا خلال العامين الماضيين.

المصدر: 
السورية نت