تقرير: نظام الأسد أعدم أكثر من 6 آلاف سوري في مستشفى عسكري خلال 21 شهراً

صورة من مرآب مستشفى المزة العسكري 601 في دمشق - تويتر
الجمعة 22 مارس / آذار 2019

كشفت هيئة القانونيين السوريين (SLC) ) في مذكرة إلى لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا، بأن نظام الأسد أعدم أكثر من 6 آلاف خلال 21 شهراً في مستشفى المزة 601 العسكري بدمشق.

وبحسب ما أورده موقع "ميدل إيست مونيتور" في تقرير نشره أمس الخميس، وترجمته "السورية نت"، فقد وصفت هيئة القانونيين السوريين، مستشفى المزة بالمسلخ، وقدمت للجنة أدلة على انتشار التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء التي ارتكبها النظام في قاعدة المزة، بما في ذلك شهادة أحد المنشقين عن النظام وأسماء 43 جندياً وطبيباً قادوا حملة الاعتداء.

وذكر المنشق، أنه تم نقل حوالي 70 جثة أسبوعياً من المستشفى في شاحنات مخصصة إلى محرقة مجاورة، حيث يتم حرقها لإزالة أي دليل على التعذيب.

وقد نتج عن العنف الذي تم ارتكابه انشقاق العديد من الجنود عن جيش النظام؛ ومع ذلك، قال المصدر إنه تم القبض على شخص قبل هروبه وتعرض للتعذيب حتى الموت.

ووفق ما جاء في تقرير "مونيتور"، فإن الكثير من الإساءات حدثت داخل قسم الرضوض في المستشفى بسبب طبيعته المنعزلة، واقتصر دخوله على ضباط المخابرات فقط.

ويُعتقد أن مستشفى 601، هو أحد مراكز الاحتجاز التي التقطت فيها صور قيصر في عام 2014، والتي وثقت 11000 ضحية ماتوا من التعذيب أثناء احتجازهم.

وينوه تقرير "مونيتور"، إلى أنه تم تكليف فريق مؤلف من ستة أشخاص من المدعين العامين المعروفين دولياً في جرائم الحرب وخبراء الطب الشرعي بتقييم الصور والرجل الذي قدمها، وهو شرطي عسكري سابق عُرف باسم "قيصر"؛ وخلصوا إلى أنه لم يتم تزوير الصور رقمياً.

وخلص فريق التحقيق، إلى أن الصور وشهادة "قيصر" مجتمعة تشكل "دليلًا مباشراً" على "التعذيب والقتل الممنهج" على أيدي النظام الذي سيقف أمام محكمة جنائية دولية

كما أشارت "هيئة القانونيين السوريين"،  إلى المحاولة التي قام بها فريق للأمم المتحدة لزيارة المستشفى في عام 2012 ، والتي تم منعها بعد أن تظاهرت الميليشيات الموالية للنظام ضد خططهم، مما أجبرهم على التخلي عن الزيارة.

يذكر بأن سوريا ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، لذلك فإن  الطريقة الوحيدة التي يمكن بها للمحكمة مقاضاة شخص من سوريا، هي إحالة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، لكن روسيا والصين اعترضتا على قرار بإحالة هذا الملف السوري إلى المحكمة في وقت سابق.

ولا يزال حوالي 14000 سوري معتقل في سجون النظام، في حين أن مصير 82000 آخرين ما زال مجهولاً.

اقرأ أيضاً: أردوغان: لن نسمح مطلقاً بشرعنة احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان

المصدر: 
السورية نت

تعليقات