تقلص عدد هجمات قوات النظام وروسيا بإدلب ..وفد المعارضة في "أستانة": توصلنا لاتفاق تهدئة

عناصر من الدفاع المدني أثناء اسعاف مُصابٍ بالقصف في بلدة بداما غربي إدلب - 11ديسمبر/كانون الأول 2019
الأربعاء 11 ديسمبر / كانون الأول 2019

رغم استمرار عمليات القصف اليومية، التي تنفذها قوات النظام بدعم روسي، في إدلب، إلا أن اليومين الماضيين، شهدا تراجعاً بكثافة الهجمات الجوية والمدفعية،  في الوقت الذي قال فيه رئيس وفد المعارضة السورية، لمحادثات "أستانة"، أحمد طعمة، اليوم الأربعاء، إنه قد تم في العاصمة الكازاخية، الاتفاق على اتفاق تهدئةٍ، في إدلب.

ولم تسجل خلال ساعات اليوم الأربعاء، غاراتٌ جديدة، للطيران الحربي، في محافظة إدلب، التي واصلت قوات الأسد، قصف بعض بلداتها، بالمدفعية والصواريخ، إذ تم استهداف بلدة بداما، بريف جسر الشغور غربي إدلب، صباح اليوم، بـ"7 صواريخ" حسبما وثقت فرق "الدفاع المدني".

كذلك، مضى يوم أمس الثلاثاء، دون تسجيل غاراتٍ جديدة، للطيران الحربي في إدلب، رغم استمرار القصف المدفعي والصواريخ، الذي نفذته قوات الأسد، في بلدات الحنوبوشية وبداما والجانودية غربي إدلب.

وتزامن تقلص حدة الهجمات الجوية والمدفعية، مع الجولة الرابعة عشر، من محادثات "أستانة"، والتي اختتمت اليوم الأربعاء.

تهدئة نسبية

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن رئيس وفد المعارضة السورية، في المحادثات، أحمد طعمة، قوله في مؤتمر صحفي، عقب انتهاء أعمال الجولة، إنه قد تم التوصل "إلى اتفاق بخصوص التهدئة في إدلب"، مُطالباً  أن تكون التهدئة "دائمة وليست نسبية."

من جانبه، عرض المتحدث باسم المعارضة أيمن العاسمي، مقطع فيديو يوثق 8 أشهر من قصف النظام وروسيا لإدلب، مبينًا أن تلك الهجمات أدت لمقتل مئات المدنيين.

واعتبر العاسمي، أن "قضية هيئة تحرير الشام في إدلب هي ذريعة من أجل مواصلة القصف، فالقضية في إدلب هي إنسانية وليست إرهاب، المقصود هو تهجير المدنيين".

روسيا: فصل المعارضة عن الإرهاب

من جانبه، اعتبر مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف، في تصريحات صحفية، بالعاصمة الكازاخية، أن "تركيا لم تقم إلى الآن بكامل واجباتها حيال وقف إطلاق النار في إدلب، لذا فإننا نواصل الحوار معها في هذا الشأن".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد قال أمس، بعد لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في واشنطن، إن تركيا لم تتمكن بعد، من "فصل المعارضة السورية المسلحة عن إرهابيي جبهة النصرة، في منطقة خفض التصعيد بإدلب"، مُعتبراً أنه من الضروري "تحرير إدلب بالكامل من الإرهابيين واستعادة سيطرة الحكومة السورية عليها".

المصدر: 
السورية.نت