تقنين الكهرباء بريف دمشق يصل إلى 22 ساعة باليوم

معظم مناطق سورية بلا كهرباء ـ أرشيف
سبت 01 نوفمبر / تشرين الثاني 2014

بلغ التقنين الكهربائي ذروته في ريف دمشق حيث وصل إلى 22 ساعة يومياً، منذ نحو 3 أيام ولغاية الآن، وأرجع مصدر في "شركة كهرباء ريف دمشق" الحكومية، سبب ذلك إلى نقص كميات الغاز المولدة للمحطات الكهربائية.

وتوقفت العديد من محطات الكهرباء عن التوليد نتيجة نقص مادة الغاز وفق المصدر، ويتم توزيع الكمية التي يتم توليدها على مناطق ريف دمشق بمعدل ساعتين يومياً على الأقل.

ونشرت وزارة الكهرباء بحكومة النظام في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بياناً ذكرت فيه أن "المنظومة الكهربائية في اﻷيام اﻷخيرة تعاني من عدم الاستقرار وزيادة في ساعات تقنين الكهرباء في المحافظات والمناطق جميعها ويعود السبب الرئيسي في ذلك ليس فقط للاعتداءات والتخريب الذي يطال محطات توليد وتحويل الكهرباء، بل الأهم هو الاعتداءات المتكررة التي طالت مؤخراً حقول وأنابيب الغاز والتي تشكل عصب توليد الطاقة الكهربائية، اﻷمر الذي أدى إلى نقص حاد في كميات الوقود الواردة إلى محطات توليد الكهرباء، وبالتالي عدم القدرة على تشغيلها بالكم اللازم ما يتسبب بزيادة ساعات التقنين".

وكانت وزارة الكهرباء، أفادت سابقاً، أن محطات توليد الطاقة الكهربائية توقفت عن العمل في المنطقة الجنوبية، بسبب قطع إمدادات الوقود عنها نتيجة قطع خط الغاز شرق منطقة جيرود، والذي يغذي تلك المحطات.

ويعجز نظام الأسد عن حماية المنشآت الحيوية في مناطق متعددة بالبلاد، إذ سيطر ما يسمى تنظيم "الدولة الإسلامية" على حقل "الشاعر" النفطي في حمص أواخر الشهر الماضي، كما أصبحت الكثير من الآبار خارجة عن سيطرته، ما أدى إلى عدم قدرته على تأمين الغاز والكهرباء والمحروقات ومتطلبات الحياة ضمن المناطق التي يحكم عليها سيطرته.

ويشار إلى أن كلفة التعديات التي تعرض لها قطاع الكهرباء وصلت إلى نحو 215 مليار ليرة، حتى نهاية مارس/آذار الماضي.

المصدر: 
الاقتصادي سورية- السورية نت