تنظيم "الدولة" يتحرك أمنياً في درعا.. ويعلن استهداف حافلة ضباط من قوات الأسد

مقاتل من "تنظيم الدولة" في معارك حوض اليرموك - 2018 المصدر: وكالة أعماق
الأحد 22 سبتمبر / أيلول 2019

أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" استهداف حافلة تقل ضباط في قوات الأسد، بعبوة ناسفة في ريف درعا، في رابع عملياته التي يعلن عنها منذ انتهاء نفوذه في المنطقة.

وذكرت وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم عبر "تلغرام" اليوم الأحد أن مفرزة أمنية تابعة لـ"جنود الخلافة" استهدفت حافلة تقل ضباطاً وعناصر من قوات الأسد، على الطريق الواصل بين بلدتي الدارة وسكاكا في ريف درعا.

وقالت الوكالة إن الاستهداف تم بتفجير عبوة ناسفة، ما أدى إلى إعطاب الحافلة ومقتل وإصابة الضباط الذين كانوا على متنها.

وتأتي الحادثة الحالية بعد 18 يوماً من إعلان تنظيم "الدولة" مقتل عنصر أمني لدى نظام الأسد في محافظة درعا، بعد اختطافه من منطقة بصر الحرير في الريف الشرقي لدرعا.

وفي 28 من تموز الماضي كان تنظيم "الدولة" قد أعلن مقتل 18 عنصراً من قوات الأسد في حادثة اشتباك في محافظة درعا جنوب سورية، لتكون العملية الثانية له منذ انتهاء نفوذه الكامل في المنطقة، منذ أغسطس/ آب العام الماضي.

وأعلن التنظيم يوم الرابع من يونيو/ حزيران الماضي، عن عملية لعناصره ضد قوات النظام في محافظة درعا؛ وهو الإعلان الأول من نوعه منذ سيطرة النظام على معاقل التنظيم، في منطقة حوض اليرموك، قبل أكثر من عشرة أشهر.

ويذكر أن قوات الأسد بدعم روسي، تمكنت في تموز/يوليو 2018، بعد حملة عسكرية شرسة من السيطرة على درعا، التي تعتبر منطقة استراتيجية، عبر ما يعرف بـ  اتفاق"مصالحات التسوية"، مع فصائل الجيش الحر سابقاً.

وينص الاتفاق على منع مخابرات الأسد وقواته من الدخول إلى مناطق "المصالحات"، إلا أن خروقاً كبيرة شابت الاتفاق حيث جرت عمليات اعتقال كثيرة لناشطين وعاملين في مجال الثورة السورية ممن دخلوا في "تسويات"، ورفضوا الخروج نحو الشمال السوري مع قوافل التهجير.

 كما وجرت عدة عمليات اغتيال بحق عدد من هؤلاء، وجهت أصابع الاتهام لأجهزة مخابرات الأسد وعملائها داخل مناطق "التسويات".

ولا يزال "تنظيم الدولة"، قادراً على التحرك ضمن محافظة درعا، وتؤكد أحداث معركة حوض اليرموك وما تلاها من تداعيات وصولاً إلى الاغتيالات الحالية ذلك.

وفي حديث سابق لـ"السورية نت" قال الصحفي من درعا قتيبة الحاج علي إن إعلان التنظيم عن أي عملية ضد قوات النظام في المحافظة يستهدف إيصال رسالة إلى الحاضنة الشعبية أو الفئات التي مازالت مؤمنة بالثورة في المحافظة أن التنظيم وحده من يواجه النظام حالياً.

ويضيف:"بينما اندثرت فصائل المعارضة وتوزع عناصرها بين جيش وأمن النظام، وفي الوقت ذاته هي رسالة إعلامية من التنظيم الذي فقد كامل مساحة سيطرته، ويسعى لتعويضها بخلايا أمنية في كل مكان، ودرعا أحدها".

المصدر: 
السورية نت

تعليقات