"تنظيم الدولة" يجري مفاوضات على مخطوفي السويداء لاستبدالهم بمعتقلين لدى النظام

عناصر من "تنظيم الدولة" - أرشيف
سبت 28 يوليو / تموز 2018

أفادت مصادر محلية من ريف السويداء، أن تنظيم "الدولة الإسلامية" بدأ مفاوضات مع ذوي المدنيين المختطفين لديه من النساء والأطفال، الذي اختطفهم بالاشتباكات التي جرت مؤخرا.

وأضحت شبكة "السويداء 24" اليوم نقلا عن مصدر من قرية الشبكي، أن "التنظيم أرسل أمس الجمعة صور 14 سيدة مختطفة لديه، جميعهم من قرية الشبكي التي هاجمها التنظيم فجر الأربعاء الماضي، وأبلغ ذويهم في عدة اتصالات أنه يريد التفاوض عليهم".

وأضافت الشبكة "أن التنظيم طالب في الاتصال الأول بسجناء لدى نظام الأسد لم يحدد هويتهم حتى اللحظة، مقابل إطلاق سراح المختطفين لديه، الذي أرسل صور 14 سيدة منهم فقط، دون توضيح مصير البقية".

وأكد المصدر لـ"السويداء 24" أن "عدد مفقودي القرية يزيد عن 30 مواطناً، بينهم عشرين سيدة تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عام، إضافة لحوالي ستة عشر من الأطفال ذكور وأناث"، إلا أن التنظيم لم يكشف حتى الآن مصير الأطفال وعدد المختطفين الكلي الموجودين لديه.

وتسببت الهجمات والتفجيرات التي تعرضت لها مدينة السويداء وقرى بريفها، الأربعاء الماضي، بمقتل نحو 215 شخصا وإصابة العشرات.

وأول أمس الخميس، طرد أهالي في محافظة السويداء، المحافظ إبراهيم العشي، وقائد الشرطة، ووفد مرافق لهما، وذلك أثناء مشاركتهم في تشييع ضحايا الهجوم الذي شنه التنظيم.

وجراء الغضب والشتائم التي انهالت من المشيعين على المحافظ والوفد المرافق له، انسحبوا جميعهم من المكان على وقع مطالب بطردهم.

ويحمّل أبناء السويداء النظام مسؤولية ما جرى، لكونه سحب معظم قواته من محيط المدينة لزجها في المعارك الدائرة بدرعا والقنيطرة، وهو الأمر الذي استغله مقاتلو "تنظيم الدولة" وهاجموا السويداء من النقاط الأقل تحصيناً عسكرياً.

والمناطق التي هاجمها "تنظيم الدولة" تؤشر بشكل واضح إلى غياب النظام وعدم مشاركته بصد الهجوم، فالتنظيم ضرب مناطق في عمق المحافظة، وشن هجمات على قرى "تيما، ودوما، وطربا، وغيضة حمايل، ورامي، ووفق شهادات من داخل السويداء، فإن هذه المناطق محمية فقط من أبنائها الذين يمتلكون السلاح الخفيف والمتوسط في أحسن الحالات.

اقرأ أيضا: سطو مسلح على مكتب "الهرم" في جبلة بملايين الليرات

المصدر: 
السورية نت

تعليقات