"تنظيم الدولة" يشنُ أعنف هجماته بعد هزيمة الباغوز..عشرات القتلى والجرحى ببادية حمص

خلايا "تنظيم الدولة" كثفت كمائنها مؤخراً في بادية حمص شرقي سورية
سبت 20 أبريل / نيسان 2019

كثف تنظيم "الدولة الإسلامية" خلال الأسابيع القليلة الماضية، هجماته الخاطفة، ضد أرتال قوات نظام الأسد، والميليشيات المُساندة له، غرب نهر الفرات، وذلك انطلاقاً من جيوبٍ تختبئ فيها خلايا متنقلة للتنظيم، بالبادية السورية، عبر تقسيم نفسها كما يبدو، لمجموعاتٍ صغيرة، تُنَفذُ كمائن، أدت مؤخراً، لقتل واختفاء عشراتٍ من قوات النظام، وعَسكَريّينَ روس، يشرفون على غرفِ العمليات العسكرية، بمناطق البادية السورية.

وقالت ميليشيا "لواء القدس"، التي تُساندُ قوات الأسد، اليوم السبت، أنها فكّت الحصار، عن كتيبتين تابعتين لهذه القوات، بعد هجومٍ مباغتٍ، تعرضت لهُ من قبل خلايا "تنظيم الدولة"، قرب مدينة السُخنة، إلى الشمال الشرقي من تدمر، في بادية محافظة حمص، وتكبدت خلال ذلك، قتلى وجرحى.

وذكرت ذات الميليشيا، أن مهمة الكتيبتين المُحاصرتين، كانت البحث عن العقيد في قوات النظام، نادر منير صقر، وعناصره من الفرقة 18، الذين فقدوا قبل يومين في قرية الكوم، التابعة لبلدة السخنة، خلال اشتباكات مع خلية لـ"تنظيم الدولة"، مشيرةً إلى أن عناصرَ يتبعون لها في منطقة الميادين، تمكنوا من فك الحصارعن الكتيبتين، وسحب جثث عناصرها القتلى.
بموازاة ذلك، أشارت صفحاتٌ موالية للنظام، إلى فقدان الاتصال منذ يومين، بمجموعة من عناصر قوات الأسد، يقودهم الرائد مفضل أحمد، المُنحدرٍ من مدينة القرداحة، وذلك خلال قيامها بعملية بحث عن مجموعة أخرى في بادية السخنة، التي كثف "تنظيم الدولة" قريباً منها، هجماته، ضد قوات النظام، وميليشياتٍ تُسانده.
ونقلت حساباتٌ على وسائل التواصل الاجتماعي، ويُعتقد أنها لـ"جهاديين"، عن وكالة "أعماق"، التابعة لـ"تنظيم الدولة"، أن هجمات الأخير، خلال اليومين الماضيين، أدت لمقتل 20 عنصراً من قوات الأسد،  بينهم ثلاث ضباط، وإصابة 12 آخرين، وذلك قرب جبل البشري شرق مدينة ‫السخنة‬ ببادية حمص، إضافة إلى تدمير 4 آليات، كما استولى عناصر "تنظيم الدولة" على 7 آليات رباعية الدفع، ومدفعين رشاشين وأسلحة وذخائر متنوعة.

وقال "المرصد السوري"، اليوم السبت،  أن "35 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، سقطوا خلال 48 ساعة بهجمات تنظيم الدولة"، منذ القضاء عليه، في آخر المناطق الخاضعة له، في بلدة الباغوز، بريف دير الزور، الجنوبي الشرقي. 
وكان التنظيم،  أعدم منذ أيام، عميداً في صفوف قوات النظام، كانت محتجزاً لديه، وهو منذر إبراهيم العسس، بعد أيام قليلة من ظهوره في شريط مصور، بثه التنظيم، إلى جانب جثيتن لضباطٍ روس في ريف حمص الشرقي.

وأقرت وزارة الدفاع الروسية، في 26 مارس/آذار الماضي، بمقتل 3 من عسكرييها، بكمين استهدفهم شرقي ديرالزور، حيث كانوا قد اعتبروا في عداد المفقودين، منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، قبل أن تؤكد الوزارة  مقتلهم، إثر وقوعهم في كمينٍ، لخلايا "تنظيم الدولة".