"تنظيم الدولة" يعلن مقتل عناصر للتحالف بمفخخة جنوب الحسكة.."قسد" تؤكد الهجوم

التنظيم قال إن الهجوم أوقع 8 قتلى وجرحى.."قسد" أكدت الهجوم ونفت سقوط قتلى
الثلاثاء 21 مايو / أيار 2019

قال تنظيم "الدولة الإسلامية"، الإثنين، إنه قتل عناصر من التحالف الدولي بمفخخة استهدفت موقعاً كانوا يتواجدون فيه بريف الحسكة، بينما أكدت "قسد" الهجوم، قائلة إنه لم يُسفر عن سقوط قتلى.

وأعلن التنظيم من خلال وكالة "أعماق" أن ثمانية عناصر للتحالف قتلوا وأصيبوا بتفجير أحد عناصره سيارة مفخخة جنوب الحسكة.

وذكرت الوكالة أن الانتحاري فجر سيارته برتل للتحالف، على طريق بين الحسكة ودير الزور جنوب مدينة الشدادي، ما أدى إلى إصابة ومقتل العناصر، وذلك ضمن عدة هجمات تستهدف قوات "قسد" وأرتال التحالف الدولي.

"قسد" تؤكد الهجوم

من جهته قال المسؤول الإعلامي في "قسد"، مصطفى بالي، عبر حسابه في "توتير"، إن الخلايا النائمة للتنظيك، شنت هجوماً مع انتحاريين على قافله تتألف من فرق إزالة ألغام جنوب الحسكة، الإثنين، ما تسبب في أضرار مادية فقط، "بفضل استجابة قوات الأمن في الوقت المناسب".

وأضاف المسؤول أن الهجوم مؤشر آخر على الخطر الذي تشكله الخلايا النائمة للتنظيم في المنطقة، مشيراً:"سنظل ملتزمين بجهودنا الرامية إلى حرمان داعش من حرية الحركة والقضاء علي بقايا المجتمع وأيديولوجيته".

وتأتي ضربات التنظيم بعد أيام من إعلان "قسد"، بدء حملة تمشيط في ريف دير الزور الشرقي "لتطهيره" من الخلايا النائمة التابعة للتنظيم، وشنت اعتقالات واسعة مع الحملة.

بالتزامن مع التمشيط

وأطلقت "قسد" في 16مايو/أيار الحالي، حملةً، قالت إنها تستهدف خلايا "تنظيم الدولة" شرق الفرات، والذي أُعلِنَ القضاء عليه بشكل كامل، بعد تحصنه في بلدة الباغوز بريف البوكمال، جنوب شرق دير الزور.

وقالت "قسد" في بيان لها الأربعاء الماضي:"ٌقواتنا بدأت حملة تمشيط في محيط بلدة الشحيل وباديتها، واستهدفت مخابئ الإرهابيين في المنطقة الصحراوية".

وأسفرت الحملة في البداية عن اعتقال 20 شخصاً، ومصادرة كميات من السلاح والذخيرة، وعن كشف مخابئ ونفقين، كانا يُستخدمان من قبل عناصر التنظيم لشن هجمات في المنطقة، حسب البيان.

وعلى الرغم من إنهاء نفوذ "تنظيم الدولة" شرقي سورية، إلا أن هجماته لم تتوقف ضد "قسد"، آخرها في 16 مايو/أيار الجاري، حيث ذكرت وكالة "أعماق"، أن مقاتلي التنظيم استهدفوا مقرات عسكرية لقسد في ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور.

المصدر: 
السورية.نت