توقف الخدمات الطبية بالكامل في ريف إدلب الجنوبي.. "الدفاع المدني" يوضح لـ"السورية نت" تفاصيل استهداف آخر مشفى

استهداف مشفى كيوان في ريف إدلب الجنوبي من قبل الطيران الروسي- 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019 (الدفاع المدني)
الأربعاء 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2019

أعلنت منظمة "الدفاع المدني السوري" عن خروج مشفى كيوان، في بلدة كنصفرة بريف إدلب الجنوبي، عن الخدمة، عقب استهدافها من قبل الطيران الحربي الروسي، الاثنين الماضي.

وقال مدير "الدفاع المدني" في إدلب، مصطفى حاج يوسف، لموقع "السورية نت"، اليوم الأربعاء، إن جميع المنشآت الطبية والصحية في ريف إدلب الجنوبي توقفت عن العمل، بسبب قصف قوات الأسد والطيران الروسي على المنطقة، منذ أبريل/ نيسان الماضي.

وأضاف حاج يوسف أن مشفى كيوان كانت آخر نقطة طبية تقدم الخدمات للمصابين، جراء القصف على ريف إدلب الجنوبي، إلا أن الطيران الروسي استهدف المشفى، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة واندلاع حريق كبير في مستودع الأدوية التابع لها.

وبحسب مدير "الدفاع المدني السوري" في إدلب، فإن أكثر من 40 نقطة ومنشأة طبية تم استهدافها في ريف إدلب الجنوبي، خلال الحملة العسكرية الأخيرة للنظام على المنطقة، منذ أبريل/ نيسان الماضي، مشيراً إلى أن الاستهداف طال كافة النقاط الطبية بما فيها مستشفيات الأطفال والنساء، وأيضاً المراكز الطبية التابعة لـ"الدفاع المدني"، ما أدى لخروج بعضها عن الخدمة وتضرر الأخرى بشكل جزئي.

وعن آلية عمل فرق "الدفاع المدني" في ظل الظروف الراهنة، أوضح حاج يوسف لموقع "السورية نت"، أنه يجري العمل بنظام الفرق المتنقلة، حيث تنتقل فرق الدفاع المدني إلى المناطق القريبة من القصف، من أجل الاستجابة بشكل أسرع.

وأشار إلى أنه يتم نقل المصابين إلى مسافات بعيدة لتلقي العلاج في مستشفيات إدلب المدينة أو سراقب أو بنّش أو مشافي معبر باب الهوى، كما يتم نقل الحالات الحرجة في بعض الأحيان إلى المستشفيات التركية، بحسب حاج يوسف.

وتشهد قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي تصعيداً عسكرياً، من قبل قوات الأسد وروسيا، خلال الأسابيع الماضية، والتي استهدفت المرافق الحيوية المدنية، بحسب ما وثقت فرق "الدفاع المدني السوري" والمنظمات الإغاثية العاملة في المنطقة، وسط استمرار حركات النزوح.

وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، أصدرت تقريراً، منتصف الشهر الجاري، أشارت فيه إلى استمرار "التصعيد العسكري في شمال غرب سوريا على الرغم من انعقاد اجتماعات اللجنة الدستورية"، مشيرة إلى "مقتل 56 مدنياً بينهم 19 طفلاً على يد قوات الحلف السوري الروسي في(آخر) 16 يوماً".

المصدر: 
السورية نت