توقف تنفيذ إجلاء سكان كفريا والفوعة بعد إخلال نظام الأسد بشروط الاتفاق

كفريا والفوعة ـ أرشيف
الخميس 19 يوليو / تموز 2018

توقف تنفيذ اتفاق بلدتي كفريا الفوعة الموقع بين مفاوضين إيرانيين وهيئة "تحرير الشام" بشكل أساسي في منطقة العيس، وذلك بعد خلاف على هوية وتبعية المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم.

وأفادت مصادر مطلعة على تفاصيل تنفيذ الاتفاق لوكالة الأنباء الألمانية: أن الفصائل المسلحة رفضت تسليم باقي الحافلات التي تقل مواطنين ومقاتلين من كفريا والفوعة، احتجاجاً على إخلال قوات النظام بشروط الاتفاق، حيث اعتبرت أن المعتقلين الذين أفرج عنهم لا ينتمون إلى المعارضة وإنما هم مجرد معتقلين جنائيين.

ولفتت المصادر إلى أن "المعارضة المسلحة تطالب حالياً بالأفراج عن معتقلين جدد كي تسمح بإتمام الاتفاق".

وشهدت مدينة إدلب اليوم الخميس، خروج مجموعة من الأهالي الغاضبين من اتفاق الفصائل التي فاوضت على إجلاء بلدتي "كفريا والفوعة" بعد وصول مئات المعتقلين وكثيرون منهم لا صلة لهم بالحراك الثوري وجلهم اعتقلوا حديثاً في مناطق النظام بينما لم يخرج معتقلون بقي لهم في سجون النظام سنوات طويلة.

ودخلت حتى الآن 98 حافلة تقل مواطنين من كفريا والفوعة إلى مناطق سيطرة قوات النظام، بينما دخلت 26 حافلة تنقل مئات المعتقلين إلى مناطق المعارضة إلا أن 20 حافلة عادت بعد أن رفض المعتقلون النزول في إدلب.

وتحدثت المصادر عن محاولات حثيثة لاستكمال تنفيذ الاتفاق خلال الساعات القادمة، حيث ما تزال 23 حافلة لكفريا والفوعة و5 حافلات للمعتقلين المحررين تنتظر التبادل إلى الإفراج عن أسرى قرية اشتبرق.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يرسل خطابات تقر بوفاة معتقلين في سجونه.. لماذا الآن؟

المصدر: 
د ب أ ـ السورية نت

تعليقات