جاويش أوغلو: لن نواجه النظام السوري في القامشلي ولا يوجد أي اتصال مباشر معه

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو (الأناضول)
الأربعاء 23 أكتوبر / تشرين الأول 2019

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن مدينة القامشلي ستبقى خارج "المنطقة الآمنة"، التي تعتزم تركيا إنشاءها شمالي سورية، تفادياً للمواجهة مع نظام الأسد.

وقال جاويش أوغلو خلال اجتماع مع محرري وكالة "الأناضول"، اليوم الأربعاء، لشرح اتفاق "سوتشي" بين تركيا وروسيا، إن قوات النظام السوري ستبقى في مدينة القامشلي، إلا أن الجزء الشمالي من المدينة سيدخل ضمن "المنطقة الآمنة"، وستسير فيه دوريات عسكرية تركية- روسية مشتركة.

وتابع "إرهابيو (ي ب ك/ بي كا كا) سينسحبون 30 كيلومتراً من الحدود التركية نحو الجنوب بما في ذلك القامشلي"، التي تنتشر فيها عناصر لنظام الأسد.

وأضاف الوزير التركي أن نظام الأسد "غير قادر على تطبيق اتفاق أضنة حتى لو أراد ذلك"، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي اتصال مباشر بين تركيا والنظام، وإن كان هناك تواصل فهو على المستوى الاستخباراتي بشكل ما، على حد تعبيره.

وكانت تركيا توصلت لاتفاقين منفصلين بشأن المنطقة الآمنة، الأول مع الولايات المتحدة وينص على انسحاب عناصر "قسد"، من مناطق شرق الفرات، والثاني مع روسيا وينص على انسحاب هذه القوات، من تل رفعت ومنبج غرب الفرات بالإضافة إلى تسيير دوريات عسكرية تركية- روسية مشتركة في المنطقة.

وتعليقاً على ذلك، قال وزير الخارجية التركية، اليوم، إن المناطق التي ستخرج منها "الوحدات"، ستديرها إدارات محلية من أهالي تلك المناطق، وأضاف "العرب يشكلون غالبية السكان هنا (شمال سورية)، فهم سيتولن الإدارة، وإذا كان هناك أكراد، فسيكونون في السلطة أيضاً".

ووجه جاويش أوغلو شكراً إلى "الجيش الوطني السوري"، المدعوم من تركيان وقال إنه "قدّم مساهمات كبيرة جداً خلال عملية (نبع السلام) والعمليات السابقة" لتركيا على الأراضي السورية.

وكانت تركيا نفذت ثلاث عمليات عسكرية على الأراضي السورية، هي: "درع الفرات" شمال شرق حلب عام 2016 ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، و "غصن الزيتون" عام 2018 ضد "وحدات حماية الشعب" في عفرين، وآخرها "نبع السلام" مطلع الشهر الجاري، والتي تم تعليقها بموجب اتفاق بين أنقرة وواشنطن.

المصدر: 
السورية نت