جنت أكثر من مليوني دولار.. الكشف عن شركة استغلت "قتلى النظام" بالحصول على مبالغ طائلة في طرطوس

صور لقتلى قوات الأسد في طرطوس
الأحد 27 أغسطس / آب 2017

أصدر وزير المالية في حكومة النظام، مأمون حمدان قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لشركة "الناصر" للترانزيت والنقل الدولي، وعلى أموال مالكها ناصر سليمان وشركائه ، بسبب قيامهم بـ"إنشاء مستودعات وهمية في مرفأ طرطوس لاستدراج القطع الأجنبي" وفقاً لما نقله تلفزيون "الخبر" الموالي للنظام.

وجاء قرار الحجز، إثر فتح تحقيق لـ"الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش" حول الحادثة ، حيث تبين أن الشركة تقوم بإنشاء مستودعات وهمية (استيراد الفحم) لاستدراج القطع الأجنبي من المصرف المركزي التابع للنظام لتعود وتصدرها من جديد وتدفع الرسوم والعائدات بالليرة السورية.

وأفاد تلفزيون "الخبر" أن "حجز الأموال هو ضمان لسداد مبلغ 2 مليون و379 ألف دولار أمريكي"، مشيرا إلى أن "صاحب الشركة كان حصل على العديد من المزايا بحجة تبرعه لصندوق الشهداء (مخصص لدعم أُسر قتلى النظام)".

وأوضح المصدر أن الهيئة العامة لـ"الرقابة والتفتيش" التابعة للنظام أثبتت خلال التحقيق "وجود تجاوزات عدة في الشركة التي كانت تستورد المواد لتعود وتصدرها، الأمر الذي أدى لضياع الأموال على الدولة نتيجة لفرق المبالغ التي يفترض تحصيلها".

وبين التحقيق، بحسب الوثائق وجود عدد كبيرة من التجاوزات والإساءات وسوء استخدام السلطة من قبل موظفين في مرفأ طرطوس، لصالح صاحب الشركة.

وجاء في الوثائق " الشركة قامت باستيراد البضائع التي يجب أن تكون بوضع الاستهلاك المحلي، حيث تستوفى الرسوم بالليرة السورية ويؤخذ من المصرف المركزي القطع الأجنبي".

وأضافت الوثائق أن "الشركة قامت بإعادة تصدير البضائع ودفع البدل والعائدات بالليرة السورية الذي يجب أن يكون بالقطع الأجنبي".

وتبيّن الوثائق أن الشركة كانت تقوم باستيراد البضائع ببيانات جمركية وفواتير تم إدخالها باعتبار أنها للسوق المحلي، إلا أن الشركة كانت تقوم بإعادة تصدير تلك البضائع للاستفادة من الإعفاءات الممنوحة للبضائع ذات الاستهلاك المحلي بموجب الاتفاقيات.

المصدر: 
السورية نت

تعليقات